رسالة من النمسا.. البابا تواضروس يكشف حالة صحته إلى رهبان دير الأنبا أنطونيوس

البابا تواضروس الثاني يواصل نشاطه الرعوي المعهود من خلال زيارته الأخيرة التي جمعته بمجمع رهبان دير القديس الأنبا أنطونيوس في الأراضي النمساوية؛ حيث شهد اللقاء أجواء مفعمة بالروحانية والمحبة العميقة بين الراعي وأبنائه الرهبان الذين تطلعوا بلهفة للاطمئنان على استقرار الحالة الصحية لقداسته عقب التدخل الجراحي الذي خضع له مؤخرًا وتكلل بالنجاح التام.

برنامج زيارة البابا تواضروس الثاني للنمسا

تضمن اللقاء الرعوي الذي عقده البابا تواضروس الثاني مع مجمع الرهبان مجموعة من المحطات الروحية التي بدأت بصلاة الشكر الرسمية داخل الكنيسة الرئيسية بالدير؛ وقد شارك في هذا الحدث الهام وفد كنسي رفيع المستوى ضم الأنبا يؤانس مطران أسيوط والأنبا جابرييل أسقف النمسا لإظهار التكاتف المؤسسي؛ حيث ركزت الفعالية على النقاط التالية:

  • إقامة صلاة الشكر لله على تجاوز قداسته الوعكة الصحية بسلام.
  • تقديم كلمة روحية من قداسة البابا حول قيم الصبر والاتكال على الله.
  • متابعة أحوال الرهبان والخدمة المقدمة في دير الأنبا أنطونيوس بالنمسا.
  • تبادل الهدايا التذكارية والصور الجماعية التي توثق هذه الزيارة التاريخية.
  • عقد جلسة حوارية مغلقة لمناقشة الترتيبات الإدارية والرعوية للدير.

استقرار صحة البابا تواضروس الثاني بعد الجراحة

حرص البابا تواضروس الثاني خلال مأدبة المحبة والجلسة الودية على طمأنة الحاضرين بنفسه حول تطورات حالته الصحية؛ موضحًا أن المؤشرات الحيوية في تحسن مستمر وفقد بدأت تظهر نتائج الاستجابة للعلاج الطبي المكثف الذي أعقب العملية الجراحية الأسبوع الماضي؛ وهي الخطوة التي أثلجت صدور الرهبان الذين رفعوا صلواتهم وتضرعاتهم من أجل شفائه الكامل ليعود لممارسة مهامه الرعوية الواسعة في القاهرة والمهجر.

بشائر تعافي البابا تواضروس الثاني في اللقاء الأخير

الحدث الرعوي أبرز النتائج والمخرجات
صلاة الشكر بالدير رسالة طمأنة شاملة لجميع أبناء الكنيسة القبطية.
لقاء مجمع الرهبان تأكيد الوحدة الكنسية والارتباط الروحي الوثيق بالرهبنة.
البيان الصحي الرسمي التأكيد على استقرار الحالة والالتزام بتوصيات الفريق الطبي.

عكست ملامح البابا تواضروس الثاني خلال الزيارة قوة الإرادة وحرصه على ممارسة واجباته الأبوية رغم حاجته لفترة راحة ونقاهة؛ مما يثبت أن الخدمة الروحية تأتي في مقدمة أولويات قداسته الدائمة؛ حيث استقبل الرهبان كلمات البابا ببالغ التقدير والامتنان معبرين عن سعادتهم برؤيته يسير نحو الشفاء بخطى واثقة ومستقرة تمامًا.