أرقام صادمة.. تقييم مروان عثمان بعد ظهوره الأول مع النادي الأهلي المصري

مروان عثمان هو الشاب الذي خطف الأنظار بانتقاله الأخير إلى القلعة الحمراء، لكن ظهوره الأول في منافسات دوري أبطال إفريقيا أمام يانغ أفريكانز لم يحمل البصمة التي تمنتها الجماهير، حيث شارك الوافد الجديد بصفة أساسية بقرار فني من المدرب توروب لتعزيز القوة الهجومية، ومع ذلك انتهت المواجهة بتقييمات فنية متواضعة للاعب مقارنة بحجم التوقعات الملقاة على عاتقه.

تحليل الظهور الأول للاعب مروان عثمان أمام يانغ أفريكانز

لم يستطع المهاجم القادم من سيراميكا كليوباترا تثبيت أقدامه بقوة خلال الستة وستين دقيقة التي قضاها فوق المستطيل الأخضر، إذ تشير الأرقام الصادرة عن المنصات الإحصائية إلى حصول مروان عثمان على تقييم بلغ 6.5 درجة فقط؛ وهو رقم وضعه في ذيل قائمة ترتيب زملائه من حيث التأثير الفعلي، فبالرغم من فوز الفريق بثنائية نظيفة سجلها النجم تريزيغيه، غابت النجاعة الهجومية عن تحركات اللاعب الشاب الذي افتقد اللمسة الحاسمة في مناطق الخطورة، ويبدو أن ضغط المباراة الأولى بقميص النادي الأهلي أثر بشكل مباشر على قدرته في اتخاذ القرارات الصحيحة أمام المرمى خاصة في الكرات المشتركة.

أبرز إحصائيات مروان عثمان في ليلة دوري الأبطال

تعكس لغة الأرقام تفاصيل دقيقة حول مردود اللاعب الفني والبدني في هذه المواجهة القارية، فمن خلال النظر إلى البيانات المسجلة يتضح أن مروان عثمان واجه صعوبات بالغة في تجاوز الرقابة الدفاعية المفروضة عليه؛ وهو ما يظهره الجدول التالي:

نوع الإحصائية القيمة المسجلة
دقائق اللعب 66 دقيقة
إجمالي التسديدات تسديدتان خارج المرمى
المراوغات الناجحة 0 من أصل 5 محاولات
دقة التمرير 6 تمريرات صحيحة من 9

أداء مروان عثمان في صراعات الكرة والالتحامات

اتسمت مشاركة اللاعب بالتفاوت الكبير بين القوة البدنية في الكرات العالية والضعف الملحوظ في المواجهات الأرضية، حيث رصد المحللون تراجعًا في قدرة مروان عثمان على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، ويمكن رصد أهم ملامح أدائه في النقاط التالية:

  • التفوق في ثلاث التحامات هوائية من إجمالي أربع كرات مشتركة.
  • خسارة ست صراعات أرضية من أصل ثماني محاولات لاستخلاص الكرة.
  • فقدان الاستحواذ على الكرة عشر مرات في مناطق هجومية مختلفة.
  • الفشل التام في إتمام أي منحنى مراوغة فردية أمام مدافعي الخصم.
  • الغياب عن التمركز في مناطق التهديد المباشر بين القائمين والعارضة.

سيحتاج المهاجم الشاب إلى مراجعة شريط مشاركته الأولى سريعًا لتجاوز رهبة البدايات مع كتيبة الشياطين الحمر، فالمستويات التي قدمها في فريقه السابق تؤكد امتلاكه مهارات أفضل، لكن المنافسة في أدغال إفريقيا تتطلب نضجًا تكتيكيًا وقدرة أعلى على استغلال أنصاف الفرص وتفادي فقدان الكرة المتكرر للعودة مجددًا إلى حسابات الجهاز الفني الأساسية.