شهادات الجيران.. تفاصيل صادمة حول معاملة سفاح كرموز الجديد لأبنائه في الإسكندرية

سفاح كرموز بات هو العنوان الأكثر تداولاً في الشارع المصري مؤخراً بعد كشف الأجهزة الأمنية عن مأساة إنسانية هزت محافظة الإسكندرية؛ حيث بدأت الخيوط تتكشف حول قيام أب بالتخلص من أطفاله الأربعة بدم بارد، وتعود جذور الأزمة إلى شكوك مريبة راودت الجاني تجاه زوجته السابقة، مما دفعه لارتكاب سلسلة من الجرائم بدأت في صعيد مصر وانتهت في ملاحات الإسكندرية، وسط حالة من الذهول سادت بين جيرانه الذين صدموا بالوجه الحقيقي لهذا الرجل.

تطورات ملاحقة سفاح كرموز أمنياً

نجحت قوات وزارة الداخلية في إلقاء القبض على المتهم أثناء محاولته الفرار بعد تنفيذ جريمته البشعة بحق أبنائه الثلاث بنات وولد وحيد؛ إذ تشير التحريات إلى أن الأعمار تراوحت بين السابعة والتاسعة عشر عاماً، وقد تجرد الأب من مشاعره الإنسانية حين استدرجهم إلى منطقة الملاحات بعد وضع مخدر في مشروب العصير لضمان عدم مقاومتهم، وعلى الرغم من صرخات الاستعطاف التي أطلقها الصغار قبل غيابهم عن الوعي، إلا أن سفاح كرموز صم أذنيه عن نداءات الدم؛ مبرراً فعلته بعبارات قاسية تدور حول عدم أحقيتهم في البقاء على قيد الحياة، وتضاربت الأقوال حول الدوافع الحقيقية؛ فبينما يرى البعض أنها أزمة مالية حادة، تؤكد شواهد أخرى أنها كانت محاولة لغسل العار المزعوم وضمان التخلص من عبء النفقات لمن يشك في نسبهم.

شهادات المحيطين حول شخصية سفاح كرموز

رسم الجيران صورة مغايرة تماماً لما ظهر عليه الجاني في لحظة الحقيقة؛ فقد كان يُعرف في المنطقة بلقب أبو مريم، وكان يظهر للعلن بمظهر الأب الحريص والمحب لأطفاله بشكل لا يثير الريبة، وقد تتبعنا مجموعة من الحقائق التي وثقت مسار الأحداث قبل انكشاف الجريمة:

  • تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منشوراً للبحث عن الأطفال الأربعة قبل العثور على جثثهم.
  • أكدت جارة للجاني أن سلوكه العام لم يكن يوحي بوجود نية للقتل أو الانتقام.
  • أدلى بعض المقربين بشهادات حول تعرض المتهم لمضايقات لفظية مرتبطة بسلوك زوجته الراحلة.
  • أفادت التحقيقات الصحفية بأن الأم قتلت في محافظة المنيا قبل عام من واقعة الأطفال.
  • اعترف المتهم في لحظة المواجهة بأن الدافع الرئيسي كان الشك الدائم في سلوك الزوجة ونسب الأبناء له.

العلاقة بين سفاح كرموز وقضية المنيا القديمة

كشفت التفاصيل المسربة أن رحلة القتل لم تبدأ من الإسكندرية بل كانت محطتها الأولى في المنيا؛ حيث تخلص الجاني من زوجته وألقى بجثتها في مياه النيل، والعجيب في الأمر أن تلك القضية قيدت حينها ضد مجهول نتيجة صمت الأهل وغياب الأدلة المباشرة التي تدينه، ويبدو أن هذا النجاح في الإفلات من العقاب شجع سفاح كرموز على تكرار الفعلة مع أطفاله، ظناً منه أن الجريمة الكاملة ممكنة مهما تكررت، ولكن بقايا الضحايا واليقظة الأمنية كانت له بالمرصاد هذه المرة.

الضحايا العمر التقديري مكان الواقعة
الزوجة (الأم) عقد الثلاثينات محافظة المنيا
الابنة الكبرى 19 عاماً ملاحات كرموز
الأطفال الثلاثة بين 7 و 16 عاماً الإسكندرية

انتهت رحلة الهروب خلف القضبان بانتظار كلمة القضاء العادلة التي ستقتص لأرواح بريئة زهقها أقرب الناس إليها؛ لتبقى هذه الواقعة درساً قاسياً حول مخاطر الصمت عن الجرائم الأولى، وكيف يمكن للشك المريض أن يحول الإنسان إلى وحش بشري يدمر كل ما يحيط به دون رحمة أو وازع من ضمير.