قمة الدوري الجزائري.. موعد انطلاق مباراة مولودية الجزائر وشباب قسنطينة المرتقبة

موعد مباراة مولودية الجزائر أمام النادي القسنطيني في الدوري الجزائري يتصدر اهتمامات عشاق الساحرة المستديرة في البلاد؛ حيث يترقب الجمهور هذه الموقعة المرتقبة التي تجمع بين متصدر الترتيب وضيفه الطموح ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الرابطة المحترفة الأولى؛ في سهرة كروية تمتاز بالحماس والندية على بساط ملعب علي لابوانت العاصمي.

توقيت لقاء مولودية الجزائر والنادي القسنطيني والقنوات الناقلة

ينطلق موعد مباراة مولودية الجزائر أمام النادي القسنطيني في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الجزائر من يوم الاثنين الموافق للخامس من شهر يناير لعام 2026؛ وسوف تتولى القناة الجزائرية السادسة مهمة النقل الحي والمباشر لهذا الاصطدام القوي بصوت المعلق الرياضي مسعود دشيشة؛ بينما كلفت لجنة التحكيم المركزية طاقمًا بقيادة الحكم نبيل بوخالفة لإدارة تفاصيل المواجهة بمساعدة كل من ورد بن سلامة وبلعروسي أمين؛ في حين ستكون تقنية الفيديو تحت إشراف الحكم دهار يحيى لضمان العدالة التحكيمية في هذا الصراع الرياضي المحتدم الذي يجمع بين فريقين عريقين يمتلكان قاعدة جماهيرية واسعة.

وضعية الفريقين في جدول الترتيب قبل الصدام الكبير

يدخل أصحاب الأرض هذه الجولة بهدف الحفاظ على القمة التي يتربعون عليها برصيد اثنتين وثلاثين نقطة جمعوها من ثلاثة عشر لقاءً؛ معتمدين على صلابة دفاعية لم تهتز سوى في ست مناسبات فقط؛ بينما يحاول الزوار استغلال نشوتهم الأخيرة وتحسين مركزهم العاشر المترنح حول النقطة التاسعة عشرة؛ حيث يمتلك الفريق القسطنطيني خط هجوم قوي نجح في هز الشباك خمس عشرة مرة؛ مما يجعل من مباراة مولودية الجزائر والنادي القسنطيني اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريقين في فرض السيطرة واقتناص النقاط الثلاث التي ستمهد الطريق نحو المنافسة الجدية على درع البطولة المحلية لهذا الموسم.

الفريق النقاط المحصودة الأهداف المسجلة
مولودية الجزائر 32 نقطة 16 هدفًا
النادي القسنطيني 19 نقطة 15 هدفًا

العوامل المؤثرة في نتيجة مباراة مولودية الجزائر والنادي القسنطيني

تتداخل عدة معطيات فنية وتاريخية لرسم ملامح هذا التنافس التقليدي بين العاصمة والشرق؛ إذ تميل الكفة تاريخيًا في المواجهات الخمس الأخيرة لصالح العميد الذي تفوق في ثلاث مباريات؛ ومع ذلك فإن الحالة الفنية الراهنة تفرض ترقبًا كبيرًا نظرًا لما يلي:

  • الاستقرار الفني الذي يعيشه مولودية الجزائر في معقله الجديد.
  • سلسلة الانتصارات المتتالية التي حققها الضيوف في الجولات الماضية.
  • الرغبة الجامحة للمتصدر في فك الارتباط مع الملاحقين المباشرين.
  • تأثير الحضور الجماهيري المتوقع الذي سيملأ جنبات ملعب علي لابوانت.
  • قوة التحولات الهجومية التي يعتمد عليها النادي القسنطيني خارج دياره.

تتجه الأنظار نحو العاصمة لمتابعة ما ستسفر عنه صافرة النهاية في مباراة مولودية الجزائر والنادي القسنطيني المثيرة؛ لكونها سترسم ملامح صدارة الدوري الجزائري قبل فترة التوقف؛ حيث يسعى كل طرف لفرض أسلوبه وتأكيد مكانته في واحدة من أهم المحطات الكروية ضمن مرحلة الذهاب التي تقترب من فصولها الختامية والمفصلية.