رحيل مرتقب.. ميلود حمدي يطلب مغادرة الإسماعيلي قبل جلسة حاسمة مع الإدارة غدًا

ميلود حمدي يطلب الرحيل عن الإسماعيلي بعدما وصلت العلاقة بين الطرفين إلى طريق مسدود عقب سلسلة من النتائج السلبية التي طالت قلعة الدراويش مؤخرًا؛ حيث فضل المدرب الجزائري وضع حد لمسيرته مع الفريق وتقديم استقالته بشكل رسمي إلى مجلس الإدارة عقب الهزيمة الأخيرة أمام المقاولون العرب؛ مما أشعل بوادر أزمة فنية جديدة داخل النادي.

كواليس مغادرة ميلود حمدي للقلعة الصفراء

جاء قرار المدرب ميلود حمدي بالابتعاد عن القيادة الفنية بعد الخسارة التي تجرعها الفريق في ملعب الإسماعيلية بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد؛ حيث شعر المدير الفني الجزائري بعدم قدرته على إحداث الفارق في ظل الظروف الراهنة التي تحيط بالنادي؛ ومن المنتظر أن تعقد الإدارة جلسة رسمية غدًا السبت لمناقشة تداعيات هذا الطلب والوصول إلى صيغة قانونية لفسخ التعاقد بالتراضي؛ وذلك تجنبًا للدخول في صراعات قضائية أو مالية قد ترهق خزينة النادي المثقلة بالأعباء؛ فضلًا عن رغبة المدرب في الرحيل الهادئ بعد فترة لم يحالفه فيها التوفيق بالشكل المطلوب داخل الدوري المصري.

تأثير نتائج ميلود حمدي على جدول الترتيب

تسببت الهزيمة أمام ذئاب الجبل في تراجع موقف الفريق بشكل كبير؛ حيث لم يستطع اللاعبون الحفاظ على توازنهم الفني خلال اللقاء الذي شهد ندية كبيرة بين الطرفين؛ ويمكن تلخيص أحداث المباراة في النقاط التالية:

  • افتتح اللاعب جواكيم أوجيرا التسجيل لصالح المقاولون في الدقيقة الخامسة والخمسين.
  • نجح عبد الرحمن الدح في صفوف الإسماعيلي في إدراك هدف التعادل في الدقيقة الثانية والستين.
  • عاد جواكيم أوجيرا ليسجل هدف الفوز للمقاولون العرب في الدقيقة الثامنة والستين.
  • حاول الإسماعيلي العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة دون جدوى.
  • أطلقت صافرة النهاية معلنة خسارة الدراويش وتجمد رصيدهم النقطي.

أهداف غابت عن ميلود حمدي في تجاربه الأخيرة

لم تكن تجربة المدرب مع الدراويش هي المحطة الوحيدة المثيرة للجدل في الآونة الأخيرة؛ إذ ارتبط اسم ميلود حمدي بمفاوضات خارجية لم تكتمل لأسباب مادية وتعاقدية بحتة؛ ويوضح الجدول التالي ملامح تلك المفاوضات التي سبقت أزمته الحالية مع الإسماعيلي:

جهة التفاوض سبب تعثر الاتفاق
الاتحاد التنزاني لكرة القدم الخلاف على مدة العقد المطلوبة
إدارة الإسماعيلي الحالية تراجع النتائج والرغبة في فسخ التعاقد

تنتظر جماهير الدراويش ما ستسفر عنه جلسة الغد الحاسمة لتحديد هوية المسؤول عن الفريق في المرحلة المقبلة؛ خاصة وأن رحيل المدرب في هذا التوقيت يضع الإدارة في مأزق البحث عن بديل وطني أو أجنبي قادر على انتشال الفريق من دوامة النتائج السلبية؛ لضمان البقاء في منطقة آمنة بجدول الترتيب والابتعاد عن صراعات الهبوط المبكرة.