تحضيرات المونديال.. بلجيكا تطلب مواجهة منتخب أفريقي لمحاكاة أسلوب لعب مصر

المنتخب البلجيكي يسعى من خلال برنامجه التحضيري المكثف إلى بلوغ الجاهزية القصوى قبل انطلاق نهائيات كأس العالم، حيث أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عن اختيار مواجهة تونس وديًا في شهر يونيو القادم؛ والهدف من هذه الخطوة هو محاكاة أسلوب لعب خصمه المباشر في دور المجموعات، أي المنتخب المصري، لضمان استيعاب التكتيكات المناسبة للتعامل مع فرق شمال أفريقيا التي تتميز بتنظيم دفاعي محكم وقدرة عالية على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.

تحليل قرار المنتخب البلجيكي لمواجهة تونس وديًا

جاء قرار الجهاز الفني لمنتخب الشياطين الحمر باختيار نسور قرطاج بناءً على دراسة فنية دقيقة للمجموعة السابعة التي تضم مصر وإيران ونيوزيلندا، حيث يرى المدرب أن المنتخب البلجيكي بحاجة ماسة لاختبار قدرات لاعبيه أمام مدرسة كروية تشبه في خصائصها مدرسة الفراعنة؛ وستقام هذه المباراة المرتقبة على ملعب الملك بودوان، لتكون هي المحطة الأخيرة قبل شد الرحال إلى القارة الأمريكية الشمالية لخوض غمار المونديال، إذ وفرت هذه الودية فرصة ذهبية لقياس مدى نجاعة الحلول الهجومية في اختراق التكتلات الدفاعية المنظمة التي يتقنها الخصم الأفريقي.

الجدول الزمني لاستعدادات المنتخب البلجيكي للمونديال

المنافس الودي مكان المباراة
الولايات المتحدة أتالانتا
المكسيك شيكاجو
كرواتيا بروكسل
تونس ملعب الملك بودوان

تتضمن خارطة الطريق التي رسمها الاتحاد البلجيكي مجموعة من الوديات رفيعة المستوى لضمان الاحتكاك بمدارس متنوعة، حيث يبدأ المنتخب البلجيكي رحلته في شهر مارس بمباراتين أمام المكسيك والولايات المتحدة، ثم يعود لمواجهة كرواتيا، وصولًا إلى الودية التونسية التي تمثل الاختبار الفني الأهم للتكيف مع سيناريو مواجهة مصر؛ وخلال هذه المرحلة، يركز المدرب على تطبيق أفكار تكتيكية محددة تشمل:

  • تحسين الضغط العالي لاستعادة الكرة سريعًا في مناطق الخصم.
  • اختبار سرعة الارتداد الدفاعي لمواجهة الهجمات المرتدة المصرية.
  • تطوير فعالية الكرات الثابتة كحل هجومي في المباريات المغلقة.
  • تعزيز التناغم بين خطي الوسط والهجوم تحت الضغط البدني.
  • تقييم قدرات حارس المرمى في التعامل مع الكرات الطولية المفاجئة.

تطلعات المنتخب البلجيكي في الأراضي الأمريكية

بعد انتهاء المعسكرات التحضيرية، سيتجه المنتخب البلجيكي لخوض مباريات الدور الأول من المونديال متنقلًا بين مدن سياتل ولوس أنجلوس وفانكوفر، وسط تطلعات كبيرة من الجماهير في الوصول إلى أدوار متقدمة وتكرار الإنجازات السابقة؛ ويعتمد النجوم البلجيكيون على الخبرات المكتسبة من مواجهاتهم القوية مع مستضيفي البطولة والفرق الأوروبية والأفريقية لفرض أسلوبهم الخاص في المجموعات، وضمان حصد النقاط الكاملة التي تؤهلهم لمسار مريح في الأدوار الإقصائية.

تعد الفترة المقبلة حاسمة في تشكيل الهوية القتالية للفريق أمام الخصوم العنيدين مثل مصر، حيث تمنح الوديات المنتخب البلجيكي الثقة اللازمة لتطبيق خططه بمرونة؛ وسيكون التركيز منصبا على تقليل الأخطاء الفردية واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى بشكل يضمن السيطرة على مجريات اللعب قبل السفر الكبير للمونديال.