اليونسكو تقرر.. إطلاق الجائزة العالمية للجودة والتميز التعليمي في يومها الدولي 2026

الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم هي المبادرة الأحدث التي توجت تعاونًا دوليًا رفيع المستوى بين المملكة العربية السعودية ومنظمة اليونسكو للدفع بمسيرة التعليم نحو آفاق غير مسبوقة؛ حيث جاء الإعلان الرسمي عن هذه الجائزة الكبرى خلال فعاليات اليوم الدولي للتعليم لعام ألفين وستة وعشرين لتمثل تحولًا استراتيجيًا في معايير التقييم التربوي العالمي.

دعم اليونسكو وأثر الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم

أعرب مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم عن تقديره العميق للمنظمة الدولية نظير مساندتها المستمرة التي أثمرت عن إطلاق الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم بقيمة مالية تصل إلى مليون دولار أمريكي؛ وقد لفتت القيادات الدولية الأنظار إلى أهمية هذا البرنامج الاستراتيجي الذي تحتضنه المملكة العربية السعودية كدولة مقر وهو ما يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة المراكز الإقليمية على قيادة التغيير الإيجابي؛ وتعد هذه الجائزة ترجمة حقيقية لرؤية المنظمة في تمكين المعلمين والمؤسسات التعليمية عبر تقديم حوافز مادية ومعنوية تضمن استدامة المبادرات النوعية؛ خاصة وأن المشروع حظي باعتماد مجلس إدارة المركز برئاسة وزير التعليم السعودي وعضوية نخبة من الوزراء والخبراء الدوليين.

أهداف ومجالات الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم

تسعى الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم إلى ترسيخ مفاهيم الريادة في كافة مراحل التعليم بما في ذلك التعليم العام والجامعي والتقني؛ حيث تركز دورتها الأولى على شعار معلم متمكن وممكن من خلال مسارات متنوعة تشمل ما يلي:

  • المبادرات المؤسسية الرسمية التي تنفذها الجهات الحكومية بنطاقيها الواسع والضيق.
  • المبادرات المجتمعية التي تطلقها المؤسسات الربحية وغير الربحية لتحسين جودة التعليم.
  • فئة الرواد المخصصة للأفراد والمؤسسات الذين قدموا بصمات مبتكرة وأثرًا ملموسًا.
  • نقل المعرفة العالمية وإبراز أفضل الممارسات التي تدعم النموذج العربي للتميز.

تكامل الأدوار في الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم

المجال المعتمد التفاصيل والمستهدفات
تركيز الدورة الأولى تحت شعار معلم متمكن وممكن لتعزيز قدرات الكوادر البشرية
قيمة الجائزة مليون دولار أميركي كحافز مادي للابتكار التعليمي العالمي

يمثل تعزيز الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم جسرًا نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام ألفين وثلاثين؛ لا سيما الهدف الرابع المتعلق بضمان التعليم الجيد للجميع؛ وبفضل الدعم اللامحدود من قيادة المملكة العربية السعودية تحول المركز إلى منصة معرفية عالمية تقود السياسات التعليمية باحترافية وتكامل مع المنظمات الدولية.

تسهم الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم في تحويل الأفكار النظرية إلى ممارسات تطبيقية تلهم الميدان التربوي حول العالم؛ ويبرهن هذا التعاون الوثيق بين الرياض وباريس على أهمية الشراكات الاستراتيجية في بناء مستقبل يسوده السلام والازدهار عبر بوابة المعرفة والتمييز المؤسسي؛ مما يضع المملكة في قلب الحراك التعليمي الدولي كمركز رائد للتطوير.