جائزة عالمية جديدة.. اليونسكو تعلن دعمها الرسمي للجودة والتميّز في التعليم

الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم هي المبادرة الأحدث التي كشفت عنها منظمة اليونسكو بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، حيث تهدف هذه الجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي إلى تحفيز الابتكار التعليمي على نطاق دولي، وذلك ضمن رؤية إستراتيجية طموحة يسعى من خلالها مركز اليونسكو الإقليمي لتعزيز معايير التنافسية العالمية.

انطلاق الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم برؤية سعودية

شهدت أروقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة إعلان ستيفانيا جيانيني عن الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم، والتي تأتي كأحد البرامج المحورية التي يحتضنها مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم المتخذ من المملكة العربية السعودية مقرًا له؛ إذ يعكس هذا الحدث الذي حضره الدكتور خالد العناني ولفيف من القيادات الدولية حجم الدعم الإستراتيجي الذي توليه المملكة للقطاع التعليمي؛ حيث ثمنت جيانيني الجهود السعودية الكبيرة في تمويل وتمكين المركز مؤسسيًا وضمان استدامة مبادراته النوعية التي تخدم المجتمع الدولي بأكمله.

أهداف الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم والتحول الرقمي

يسعى القائمون على الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم إلى تحقيق قفزات ملموسة في جودة المخرجات الأكاديمية والمهنية، وأوضح الدكتور عبدالرحمن المديرس أن هذه الجائزة ليست مجرد تكريم مادي بل هي شراكة عالمية تنبع من قيم اليونسكو لضمان مستقبل يسوده السلام والازدهار؛ حيث تتماشى هذه الخطوة مع أهداف التنمية المستدامة 2030 لتقديم تعليم شامل ومنصف للجميع؛ إذ تهدف المبادرة إلى تحقيق عدة غايات إستراتيجية أهمها القائمة التالية:

  • دعم رسالة اليونسكو في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة لكافة المجتمعات.
  • تحقيق مستهدفات النموذج العربي للجودة والتميّز في المنظومات التعليمية المعاصرة.
  • تكريم الممارسات التطبيقية المبتكرة ونقل المعرفة والخبرات بين الدول الأعضاء.
  • إبراز أفضل التجارب العالمية الناجحة لتعميم الفائدة على المؤسسات والأفراد.
  • تحفيز التنافسية الإيجابية في مراحل التعليم العام والجامعي والتقني.

فئات الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم للدورة الأولى

حددت الدكتورة فاطمة رويس نطاق الدورة الأولى من الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم ليكون تركيزها الأساسي على المعلم المتمكن والممكن، حيث تم تقسيم المجالات لتشمل القطاعات الحكومية والمجتمعية والرواد المبتكرين؛ وذلك لضمان تغطية كافة جوانب العملية التربوية، ويوضح الجدول التالي توزيع المجالات والفئات المستهدفة في هذه النسخة الدولية:

المجال الرئيس الفئات والمبادرات المستهدفة
المبادرات المؤسسية المشروعات الحكومية الرسمية واسعة وضيقة النطاق.
المبادرات المجتمعية مساهمات المؤسسات الربحية وغير الربحية في تطوير التعليم.
فئة الرواد الأفراد والمؤسسات أصحاب الإسهامات النوعية والمبتكرة عالميًا.

تمثل الجائزة العالمية للجودة والتميّز في التعليم حجر زاوية في بناء جسور التعاون بين المنظمات الإقليمية والدولية تحت مظلة اليونسكو، وتؤكد هذه الخطوة ريادة المملكة في قيادة التحول التعليمي، مما يعزز من فرص تبادل الخبرات النوعية وتكريم الكفاءات التي تضع بصمتها في مسيرة تطوير الأجيال القادمة وضمان جودة البيئات المدرسية والجامعية.