تنظيم سعودي جديد.. المملكة تعزز حضورها العالمي في لجنة التربية والعلوم والثقافة

اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم هي المحرك الإستراتيجي الجديد الذي أقره مجلس الوزراء السعودي لتعزيز حضور المملكة النوعي في المحافل الدولية؛ حيث يهدف التنظيم المحدث إلى بناء ركيزة صلبة لتمثيل المصالح الوطنية في المنظمات الكبرى؛ وتطوير السياسات التعليمية والمبادرات الإبداعية التي تدعم الكوادر السعودية في الداخل والخارج بكفاءة واقتدار عاليين.

انعكاسات تنظيم اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم على الدور الدولي

جاء الإقرار الرسمي لهذا التنظيم ليحل مكان الترتيبات السابقة التي صدرت في عام 1442 هجري؛ مما يعكس رغبة جادة في تحديث آليات العمل لمواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التربية والعلوم؛ وتستمر اللجنة بتشكيلها الحالي حتى نهاية مدتها الرسمية لضمان استمرارية الأعمال دون انقطاع؛ بينما تمنح الاستقلالية الإدارية والشخصية الاعتبارية للجنة مرونة كبرى في اتخاذ القرارات من مقرها بمدينة الرياض؛ حيث ترتبط تنظيميا بوزارة الثقافة لضمان تناغم الأهداف بين القطاعات المختلفة.

صلاحيات الأمين العام في اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم

يتمتع الأمين العام بموجب اللائحة الجديدة بنفوذ واسع يمكنه من قيادة الدبلوماسية الثقافية والعلمية بفعالية؛ إذ تقع على عاتقه مسؤولية تمثيل الجهة محليا ودوليا والإشراف المباشر على تنفيذ الخطط المقترحة؛ ولضمان تحقيق الجودة المطلوبة يمتلك صلاحية تشكيل فرق عمل فنية متخصصة ورفع تقارير الأداء الدورية؛ بالإضافة إلى توقيع البروتوكولات والاتفاقيات التي تعزز مكانة اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم كجهة قيادية في مجالاتها؛ وتتضمن مهامه الأساسية ما يلي:

  • الإشراف على إعداد الدراسات والبحوث الميدانية التخصصية.
  • تمثيل المنظومة في المحافل والمؤتمرات الدولية والإقليمية.
  • متابعة تنفيذ السياسات والإستراتيجيات المعتمدة من المجلس.
  • التنسيق بين البعثات السعودية والمنظمات الدولية ذات الصلة.
  • توقيع مذكرات التفاهم والبروتوكولات التعاونية المشتركة.

هيكلة القيادة وموارد اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم

يقود وزير الثقافة دفة الإدارة كرئيس للجنة وبجانبه وزير التعليم نائبا؛ مع تمثيل رفيع المستوى من وزارات الخارجية والإعلام والبيئة لدعم قرارات اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بآراء متنوعة؛ وتتنوع المصادر التمويلية لتشمل مخصصات الميزانية العامة والهبات والتبرعات الرسمية لضمان استدامة المشاريع؛ ويتم رصد كافة العمليات المالية من خلال تقارير سنوية ترفع للوزارة بدقة متناهية.

  • المرتبة الوظيفية
  • المكون التنظيمي التفاصيل والإجراءات
    رئاسة اللجنة وزير الثقافة رئيسا ووزير التعليم نائبا له.
    لا يقل مستوى الأعضاء عن المرتبة الخامسة عشرة.
    الاجتماعات الدورية تعقد مرتين سنويا كحد أدنى وبوسائل التقنية.
    الرقابة المالية إيداع الأموال في البنك المركزي السعودي حصرا.

    تسعى المملكة من خلال هذا التحول الهيكلي إلى جعل اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم منصة رائدة عالميا؛ تسهم في صياغة المستقبل الثقافي والعلمي وتعزز من حضور المبتكرين السعوديين في المنظمات الدولية؛ مما يرسخ مكانة الرياض كشريك سيادي ومؤثر في بناء مجتمعات المعرفة والتربية المستدامة بما يخدم التوجهات الوطنية الطموحة.