رأي حازم.. محمد بركات يحدد موقف الدوري المصري من تقليص عدد اللاعبين الأجانب

تقليل المحترفين الأجانب قضية أثارها محمد بركات نجم الكرة المصرية السابق في تصريحاته الأخيرة؛ حيث يرى أن الأعداد الحالية في الدوري المصري مناسبة تمامًا ولا تشكل عائقًا أمام تطور اللعبة محليًا؛ مشددًا على أن فكرة تقليص القوائم من الأسماء غير المصرية تفتقر إلى مبررات فنية واضحة في المرحلة الراهنة لأن السياسة المتبعة منذ سنوات لم تضر بالمنتخب الوطني.

تأثير تقليل المحترفين الأجانب على تجارب المنتخبات العالمية

يعتقد بركات أن الحكم على نجاح المنظومة الكروية لا يرتبط بجنسية اللاعبين بل بمستوى العطاء الذي يقدمونه داخل المستطيل الأخضر؛ ضاربًا المثل بالدوري الإنجليزي الذي يشهد أحيانًا مباريات تخلو فيها تشكيلات الفرق الكبرى من العناصر المحلية دون أن يتراجع تصنيف المنتخب الإنجليزي عالميًا؛ وهو ما يثبت أن الجودة الفنية هي المعيار الوحيد الذي يجب النظر إليه عند تقييم ملف المحترفين واللاعبين الوافدين من خارج الحدود؛ إذ تبرز عدة نقاط تدعم وجهة نظر نجم الأهلي السابق في هذا السياق:

  • الاستقرار على القوانين الحالية المنظمة لعدد الأجانب في الأندية.
  • عدم وجود علاقة طردية بين كثرة المحترفين وضعف نتائج الفراعنة.
  • التركيز على النوعية الفنية للاعب الأجنبي بدلاً من التحجج بالعدد.
  • ضرورة التعلم من نماذج الدوريات الأوروبية الكبرى في إدارة ملفات القيد.
  • توفير بيئة تنافسية قوية ترفع من كفاءة اللاعب المصري المحلي.

رؤية بركات حول قرار تقليل المحترفين الأجانب والطموح القاري

المباراة المحورية السبب الفني للتعثر
مواجهة السنغال الحاسمة غياب الفاعلية الهجومية الواضحة
لقاء كوت ديفوار الالتزام التكتيكي وصناعة الفرص

يتقاطع رأي بركات مع المدرب حسام حسن في فكرة قدرة المنتخب المصري على بلوغ أدوار متقدمة وتجاوز المحطات الصعبة؛ مشيرًا إلى أن أزمة الخروج لم تكن متعلقة بملف تقليل المحترفين الأجانب أو نقص الخيارات المتاحة؛ بل ارتبطت بشكل مباشر بفقدان الشراسة الهجومية المطلوبة أمام منتخب السنغال وعدم استغلال أنصاف الفرص؛ فلو تحلت المجموعة بنفس الروح والقدرة على الاختراق التي ظهرت في مواجهة كوت ديفوار لتغيرت خارطة النتائج ولربما كان الوجود في المباراة النهائية أمرًا واقعًا يعكس قيمة الأسماء والمواهب التي يمتلكها الجانب المصري في البطولة الكبرى.

التفاصيل الصغيرة حسمت المواجهات الإقصائية للمنتخب الوطني بعيدًا عن جدلية القيد؛ فالأمر يتوقف على استغلال الفرص أمام المرمى وتحسين الأداء الجماعي في اللحظات الحرجة؛ وهو ما يجعل النقاش حول تقليص قوائم الأندية مجرد طرح جانبي لا يلمس جوهر المشكلات الفنية التي واجهت الفريق في رحلته القارية الأخيرة للبحث عن التتويج بلقب القارة السمراء.