دموع منهارة.. دنيا بطمة تروي أسرار فترة سجنها في قضية حمزة مون بيبي

قضية دنيا بطمة شكلت محطة فارقة في مسيرة الفنانة المغربية التي واجهت تحديات قانونية وانسانية معقدة؛ حيث تسببت هذه الأزمة في ابتعادها عن الساحة الفنية والاجتماعية لفترة ليست بالقصيرة، وقد كشفت تفاصيلها الأخيرة عن جوانب نفسية عميقة تتعلق بتجربة الاحتجاز بعيدًا عن الأسرة، خاصة وأن المواقف الصعبة هي التي تظهر معادن المحيطين بالإنسان وتحدد طبيعة علاقاته بمجتمعه الفني والخاص.

تداعيات قضية دنيا بطمة على المستوى الأسري

تحدثت الفنانة المغربية بشجن كبير عن ملامح تجربتها خلف القضبان في سجن الوداية بمراكش، مشيرة إلى أن أصعب اللحظات كانت تكمن في غيابها الاضطراري عن بناتها الصغيرات؛ إذ لم يكن الأطفال على دراية بحقيقة المكان الذي تتواجد فيه والدتهم بل اعتقدوا أنها في رحلة سفر طويلة، وقد بذلت والدتها جهودًا مضنية في رعايتهن خلال ذلك العام الصعب؛ الأمر الذي جعل لقاءها التلفزيوني الأخير يتحول إلى نوبة بكاء مريرة عكست حجم المعاناة النفسية التي عاشتها نتيجة هذا الانفصال القسري.

تسلسل الأحداث في سياق قضية دنيا بطمة القانونية

شهدت المسارات القضائية تحولات لافتة بدأت بقرار المحكمة الابتدائية في مراكش قبل أن تتطور الأمور بشكل درامي؛ حيث استقرت العقوبة النهائية عند عام كامل من الحبس النافذ بعد تشديد الحكم السابق، وتتضح تفاصيل الإدانة من خلال المعايير التالية:

  • الدخول غير المصرح به إلى أنظمة المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية.
  • تعطيل سير العمل في أنظمة معلوماتية والقيام بعمليات تلاعب تقنية.
  • بث وتوزيع وقائع كاذبة وصور بغير موافقة أصحابها بهدف التشهير.
  • استخدام منصات التواصل الاجتماعي في توجيه تهديدات صريحة للمستهدفين.

أثر قضية دنيا بطمة في فرز العلاقات الشخصية

أكدت الفنانة أن المحنة التي مرت بها كانت بمثابة مصفاة حقيقية للأشخاص من حولها، فعلى الرغم من مرارة السجن إلا أنها اكتشفت وجوهًا جديدة للوفاء من أشخاص لم تكن تربطها بهم صلات قوية سابقًا؛ في حين غاب آخرون كان من المتوقع صمودهم بجانبها، وهذا التباين في المواقف جعلها تعيد ترتيب أولويات حياتها الاجتماعية بعد الخروج من تحت طائلة الحكم القضائي الذي ارتبط باسم حساب حمزة مون بيبي الشهير.

مرحلة التقاضي مدة الحكم الصادر
المحكمة الابتدائية 8 أشهر حبسًا
محكمة الاستئناف سنة واحدة نافذة

مرت قضية دنيا بطمة بمراحل قانونية مشددة انتهت بتنفيذ العقوبة كاملة في سجن الوداية، لتخرج الفنانة بعد ذلك وتسرد تفاصيل الحرمان من عائلتها والدروس المستفادة من تلك التجربة المريرة التي غيرت نظرتها للحياة.