إنييستا مساعدًا.. الاتحاد المغربي يبحث إقالة الركراكي عقب خسارة لقب أمم إفريقيا

إقالة وليد الركراكي باتت فكرة تسيطر على طاولة نقاشات الاتحاد المغربي لكرة القدم في الساعات الأخيرة؛ خاصة بعد التعثر في انتزاع لقب كأس أمم إفريقيا 2025 الذي أقيم على الأراضي المغربية ووسط ترقب جماهيري ضخم أصيب بخيبة أمل جراء النتائج التي لم تلبِّ حجم الطموحات والتوقعات الموضوعة على عاتق المنتخب المغربي.

دوافع تحرك الاتحاد لمناقشة إقالة وليد الركراكي

شهدت الأروقة الرياضية في الرباط حالة من الجدل الواسع حول جدوى استمرار الجهاز الفني الحالي؛ إذ تشير المعطيات المسربة من داخل الاتحاد إلى وجود انقسام واضح في الآراء بين مؤيد لمنح فرصة جديدة ومعارض يرى ضرورة التغيير الفوري، ويأتي هذا الحراك بعد خسارة النهائي أمام السنغال في ملعب مولاي الأمير عبد الله وهو ما دفع فوزي لقجع للبحث عن سبل لتجديد دماء الفريق الفنية وضمان الجاهزية للمنافسات الدولية المقبلة؛ لا سيما وأن مقترح إقالة وليد الركراكي اقترن بأسماء جديدة قادرة على تقديم إضافة فنية وبدنية مغايرة لما ظهر عليه الأسود في البطولة القارية الأخيرة.

ظهور إنييستا في مشهد خلافة وليد الركراكي

تزامنا مع هذه الأنباء، لفت النجم الإسباني أندريس إنييستا الأنظار بتواجده في المدرجات، مما عزز من صحة التقارير التي أشارت إلى دخوله في مفاوضات مباشرة مع الاتحاد المغربي للعمل كمدرب مساعد في الجهاز الفني القادم، حيث ترتكز رؤية الاتحاد على الاستفادة من الخبرات العالمية لتعزيز طاقم العمل وتفعيل أدوار تكتيكية حديثة تسهم في تطوير أداء اللاعبين المحترفين، وتتضمن التغييرات المرتقبة ملامح واضحة للجهاز المقترح:

  • تعيين طارق السكتيوي في منصب المدير الفني.
  • تولي أندريس إنييستا مهام المساعد الأول.
  • إشراك النجم السابق يوسف حجي كمساعد ثانٍ.
  • إعادة هيكلة الجهاز الإداري والطبي بالكامل.
  • وضع جدول زمني جديد للاستعداد لتصفيات المونديال.

المفاضلة بين الأسماء المحلية بديلة وليد الركراكي

يبرز اسم طارق السكتيوي كأقوى المرشحين لتولي المهمة في حال استقر القرار النهائي على إقالة وليد الركراكي، وذلك بفضل سجله الحافل مع المنتخب الرديف وتتويجه بلقب كأس العرب بأداء استثنائي مكنه من التفوق على منتخبات آسيوية كبري شاركت بصفوفها الأولى، وتعكس هذه الخطوة ثقة الاتحاد في الكوادر التي تدرجت في تدريب الفئات السنية المختلفة وأثبتت قدرتها على قراءة الخصوم وتحقيق النتائج الإيجابية تحت ضغوط جماهيرية عالية.

المدرب المرشح أبرز الإنجازات المحفزة
طارق السكتيوي تحقيق لقب كأس العرب 2025 مع المنتخب الرديف
أندريس إنييستا خبرة ميدانية هائلة وتاريخ كروي عالمي

تنتظر الجماهير المغربية الإعلان الرسمي الذي سيحسم الجدل الدائر حول إقالة وليد الركراكي أو تجديد الثقة فيه لفترة إضافية قبل الدخول في غمار التحديات القادمة، وسواء استمر الطاقم الحالي أو دخل المنتخب مرحلة السكتيوي وإنييستا؛ فإن الهدف الأسمى يبقى عودة المغرب لمنصات التتويج وتحقيق تطلعات الشعب الذي لا يرضى بغير الذهب.