زايد بن محمد بن زايد يتابع العروض الجوية بفعاليات يومكس بقلب العاصمة أبوظبي

الأنظمة غير المأهولة هي المحرك الرئيسي للتحول التكنولوجي في القطاعين الدفاعي والمدني؛ وهو ما جسدته الفعاليات الأخيرة في منطقة تلال سويحان بحضور سمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، حيث استعرضت أحدث الابتكارات الجوية والبرية، مع التركيز على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة العمليات الميدانية والتدريبية المختلفة.

مشاركة الشيخ زايد بن محمد بن زايد في عروض الأنظمة غير المأهولة

تفاعل سمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان مع سلسلة من الاستعراضات الحية التي عكست التطور الهائل في مجال الطيران المسير، حيث بدأت المراسم بعزف السلام الوطني تلاها أداء متميز من الفرقة الموسيقية العسكرية، بينما قدم سرب الفرسان لوحات جوية فنية كشفت عن مستوى استثنائي من التنسيق والقدرة على المناورة، وانخرط سموه في تفاصيل بطولة تلال سويحان للميل التي تعتبر منصة لاختبار تطبيقات الأنظمة غير المأهولة في بيئات تحاكي الواقع العملياتي، لضمان أعلى مستويات الجاهزية الدفاعية والأمنية، مع تعزيز سبل التكامل بين الكوادر البشرية والآليات ذاتية الحركة لمواجهة المتغيرات المتسارعة؛ إذ شملت العروض تمارين تعبوية متقدمة تهدف إلى حماية الأجواء وضمان السيادة التقنية في المنطقة.

دور معرض يومكس في تعزيز تقنيات الأنظمة غير المأهولة

أجرى سموه جولات تفقديّة شملت أجنحة الشركات العالمية والمحلية التي طرحت حلولاً نوعية في قطاع الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي، حيث اطلع على تقنيات تكتيكية حديثة تسهم في تحسين الأداء التشغيلي في الميادين البرية والبحرية، كما تعرف على أنظمة محاكاة متطورة مخصصة لتدريب الطيارين والمشغلين في مجالات حيوية متعددة، وتتنوع استخدامات هذه المنصات لتشمل مهام إنسانية وطبية إلى جانب الوظائف العسكرية التقليدية وفق القائمة التالية:

  • تنفيذ عمليات إخلاء المصابين من مناطق النزاعات والكوارث بفاعلية عالية.
  • دعم فرق الإطفاء في مكافحة الحرائق المعقدة التي يصعب الوصول إليها.
  • إجراء عمليات الإنقاذ في المناطق النائية والوعرة لتقليل الخسائر البشرية.
  • استخدام الحلول التقنية في الأغراض البيئية والتجارية لتعزيز مستويات الأمان.
  • تطوير التعليم الإداري والقيادي عبر ربط البيانات الضخمة باتخاذ القرار.

العقود المبرمة والنمو المالي في قطاع الأنظمة غير المأهولة بالدولة

كشف مجلس التوازن للتمكين الدفاعي عن أرقام ضخمة تعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الأنظمة غير المأهولة كخيار استراتيجي للدولة، حيث بلغت قيمة صفقات اليوم الختامي وحده أكثر من مليار وربع المليار درهم، مما رفع الإجمالي العام إلى مستويات قياسية مقارنة بالسنوات الماضية، ويوضح الجدول التالي تفاصيل القيمة المالية المحققة:

المؤشر المالي القيمة الإجمالية بالدرهم
إجمالي صفقات الدورة الحالية 3,615,858,000 درهم
نسبة النمو عن نسخة 2024 20% زيادة ملحوظة

وقد أثمرت هذه الشراكات عن تعاقدات بارزة شملت مجموعة إيدج التي ستورد 168 مروحية حديثة لصالح وزارة الدفاع، مقسمة بين طرازات عالية الجودة قادرة على تنفيذ مهام المراقبة والهجوم، مما يعيد صياغة المشهد الدفاعي الإقليمي القائم على التفوق التكنولوجي.

ساهم رصد هذه الميزانيات الضخمة وتوقيع مذكرات التفاهم الأكاديمية، مثل اتفاقية كلية أبوظبي للإدارة، في تسريع التحول نحو الاعتماد الكلي على معالجة البيانات والذكاء الاصطناعي، لتبقى دولة الإمارات في طليعة القوى العالمية التي توظف التكنولوجيا لخدمة الاستقرار الوطني وتحقيق الريادة في الصناعات المتقدمة المرتبطة بالأنظمة والآليات ذاتية القيادة.