تراجع جديد.. أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات غير مسبوقة لعيار 21 بمستهل التعاملات

انخفاض أسعار الذهب تصدر المشهد الاقتصادي مع بداية تعاملات اليوم الخميس الثاني والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث شهدت الأسواق المحلية تراجعًا ملحوظًا في القيمة الشرائية للمعدن النفيس تأثرًا بالهبوط العالمي الذي ساد البورصات الدولية خلال الساعات الماضية بشكل لفت أنظار المستثمرين والمستهلكين الباحثين عن فرص شراء جيدة.

تأثير انخفاض أسعار الذهب على حركة الصاغة

سجلت الأسواق تحركات سعرية جديدة تعكس حالة الركود النسبي التي مر بها المعدن الأصفر عالميًا؛ فقد تراجع سعر الجرام من عيار واحد وعشرين نحو مائة وعشرة جنيهات دفعة واحدة مقارنة بمستويات الإغلاق السابقة؛ مما أدى إلى حالة من الترقب بين التجار والمواطنين لمتابعة استقرار انخفاض أسعار الذهب ومدى قدرته على تجاوز الموجة الحالية من التقلبات النقدية التي تؤثر على قرارات البيع والشراء في المحلات والأسواق المركزية الكبرى المنتشرة في المحافظات.

مستويات تسعير عيارات الذهب والسبائك

يعكس الجدول التالي تفاصيل دقيقة حول التحديثات الأخيرة التي طرأت على انخفاض أسعار الذهب بمختلف أوزانه وعياراته؛ لضمان وصول المعلومة الصحيحة للمهتمين بمتابعة حركة السوق اليومية:

عيار الذهب سعر البيع (جنيه) سعر الشراء (جنيه)
عيار 24 7360 7315
عيار 21 6440 6400
عيار 18 5520 5485
الجنيه الذهب 53300

أسباب تراجع انخفاض أسعار الذهب عالميًا

تشير البيانات الصادرة عن الشعبة العامة للذهب والمجوهرات إلى وجود مجموعة من العوامل التي أدت إلى ترسيخ فكرة انخفاض أسعار الذهب في الوقت الراهن؛ حيث تأتي هذه المتغيرات ضمن سياق اقتصادي كلي يشمل النقاط التالية:

  • تراجع سعر الأونصة في البورصة العالمية لتستقر عند حدود 4726 دولارًا.
  • حدوث تصحيح سعري طبيعي بعد الارتفاعات القياسية التي سجلها المعدن سابقًا في الأسواق.
  • تأثير السياسات النقدية العالمية وتغيرات نبرة الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة.
  • تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية بشكل مؤقت مما قلل الطلب على الملاذات الآمنة.
  • ارتباط الأسعار المحلية بحركة العرض والطلب داخل السوق المصري والبورصات الدولية.

وتظل حالة انخفاض أسعار الذهب مرتبطة بشكل وثيق بالتطورات الاقتصادية العالمية التي تشهد تقلبات مستمرة؛ إذ يرى المحللون أن هذا التراجع يعد استجابة منطقية ومبررة لآليات السوق الحالية والتغيرات التي طرأت على مستويات المخاطر؛ وهو ما يمنح المشترين فرصة للحصول على احتياجاتهم بأسعار أقل مقارنة بذروة الارتفاعات السابقة التي سبقت تعاملات هذا الأسبوع.