وداع حزين.. الأهلي يغادر كأس العالم للأندية بعد تعادل مثير مع بورتو بنتيجة 4-4

كأس العالم للأندية مثلت محطة درامية في مسيرة البطل القاري، حيث دفع الأهلي فاتورة باهظة نتيجة الأخطاء الدفاعية المتكررة وإهدار الفرص السهلة أمام المرمى؛ مما أدى لتعادله المثير مع بورتو البرتغالي بأربعة أهداف لكل فريق، في ليلة صاخبة استضافها ملعب ميتلايف بمدينة نيوجيرسي الأمريكية ضمن منافسات المجموعة الأولى في البطولة العالمية.

تأثيرات خروج الأهلي من منافسات كأس العالم للأندية

انتهت رحلة بطل أفريقيا في البطولة بعدما اكتفى بحصد نقطتين فقط؛ جراء تعادله مع إنتر ميامي وبورتو وخسارته السابقة أمام بالميراس البرازيلي، ليرافق الفريق البرتغالي في رحلة الوداع المبكر، بينما حجز الثنائي بالميراس وإنتر ميامي بطاقات العبور إلى دور الستة عشر؛ وسط أجواء تحكيمية قادها الفنزويلي خيسوس فالنزويلا، وقد اعتمد الجهاز الفني في هذه النسخة من كأس العالم للأندية على توليفة ضمت محمد الشناوي وحسين الشحات ووسام أبو علي وتريزيجيه وزيزو، في محاولة لفرض السيطرة الهجومية التي بدت واضحة منذ الدقائق الأولى للقاء بورتو.

أحداث الشوط الأول في مواجهة كأس العالم للأندية

بدأ اللقاء بهدوء حذر سرعان ما انكسر برغبة هجومية حمراء، حيث افتتح وسام أبو علي التسجيل في الدقيقة الخامسة عشرة بعد تمريرة ذكية من حمدي فتحي، ورغم إلغاء هدف ثان للفريق بداعي التسلل؛ نجح بورتو في إدراك التعادل عبر مجهود فردي للاعبه رودريجو مورا، وقبل صافرة نهاية الشوط الأول؛ استعاد الفريق التفوق مجددا حين سجل أبو علي الهدف الثاني من ركلة جزاء تسبب بها زيزو؛ لتشتعل مدرجات كأس العالم للأندية بالحماس الجماهيري الذي واكب هذه الإثارة التهديفية قبل العودة لغرف الملابس.

تقلبات الشوط الثاني وتوديع كأس العالم للأندية مرغما

شهدت الفترة الثانية غزارة تهديفية غير مسبوقة بدأت بهدف تعادل برتغالي، ليرد وسام أبو علي سريعا برأسية متقنة، لكن الدفاع الأحمر استقبل هدفا ثالثا فوريا من سامو أجيهوا؛ مما دفع المدرب ريبيرو لإجراء تغييرات بنزول بن شرقي وعمر كمال لضخ دماء جديدة، ويمكن رصد أسماء التشكيل الأساسي الذي خاض لقاء بورتو الأخير في الجدول التالي:

المركز اللاعب
حراسة المرمى محمد الشناوي
خط الدفاع أشرف داري ومحمد هاني وبيكهام
خط الوسط حمدي فتحي وزيزو وبن رمضان
خط الهجوم وسام أبو علي وتريزيجيه والشحات

اعتمد الفريق في الدقائق الأخيرة على الهجمات المرتدة والكرات الطولية لكسر الجدار البرتغالي، وكانت أحداث المباراة تتسارع وفق العناصر التالية:

  • تسجيل محمد علي بن رمضان هدفا رابعا من تسديدة صاروخية سكنت الشباك.
  • حصول أشرف داري وأحمد رمضان بيكهام على بطاقات صفراء نتيجة التداخل القوي.
  • إضاعة فرص محققة للتسجيل عن طريق البدلاء بن شرقي وجراديشار أمام المرمى.
  • استقبال هدف التعادل الرابع من تسديدة مباغتة للاعب بيبي في الوقت القاتل.
  • إطلاق الحكم صافرة النهاية معلنا تقاسم النقاط ومغادرة الفريقين للمنافسة رسميا.

انتهت المواجهة بتقاسم النقاط والأهداف في ليلة لن تنسى ببطولة كأس العالم للأندية، حيث عاقب بورتو منافسه على التراعي الدفاعي وإهدار فرص قتل المباراة؛ ليخرج الفريقان سويا من دور المجموعات برغم الندية الكبيرة، وتنطوي صفحة المشاركة الحالية بمرارة التعادل الذي لم يسمن ولم يغن من جوع في حسابات التأهل.