تحذير لـ 7 ساعات.. تقلبات جوية قوية تضرب عدة مدن ومحافظات مصرية

الشبورة المائية تتصدر تحذيرات خبراء الأرصاد الجوية اليوم وتفرض حالة من التأهب المروري في عدة محافظات مصرية؛ إذ أصدرت الهيئة العامة للأرصاد بيانا عاجلا يشدد على ضرورة توخي الحذر الشديد خاصة للمسافرين على الطرق الصحراوية والسريعة صباح يوم الجمعة الموافق الثالث والعشرين من شهر يناير بسبب كثافة الضباب الملحوظة.

تأثير الشبورة المائية على حركة السير

تتسبب حالة الشبورة المائية في انخفاض حاد في مستوى الرؤية الأفقية مما يتطلب الالتزام بقواعد القيادة الآمنة والسرعات المقررة قانونا؛ حيث تبدأ هذه الظاهرة في التشكل منذ الساعة الثالثة فجرا وتستمر حتى العاشرة صباحا بشكل يومي وتكاد الرؤية تنعدم أحيانا في المناطق القريبة من المسطحات المائية والأراضي الزراعية التي تعد الأكثر تأثرا بهذه الموجة الضبابية؛ وتغطي هذه التقلبات الجوية مساحات واسعة تبدأ من أقصى شمال البلاد وصولا إلى القاهرة الكبرى وتتجه شرقا نحو مدن القناة ووسط سيناء مرورا بمناطق شمال الصعيد في مشهد يستوجب الحيطة والحذر.

المناطق الأكثر تأثرا بتكون الشبورة المائية

أعلنت الهيئة عن قائمة شاملة للمدن والمناطق التي من المتوقع أن تواجه كثافة الشبورة المائية مما يؤثر على نشاط حركة الأفراد والسيارات في الصباح الباكر؛ وتشمل القائمة النقاط التالية:

  • إقليم القاهرة الكبرى الذي يضم الجيزة والقليوبية والعاصمة.
  • محافظات الوجه البحري ومنها طنطا والمنصورة ودمنهور وبنها.
  • مدن القناة الاستراتيجية بما فيها الإسماعيلية والسويس وبور سعيد.
  • مناطق شمال الصعيد المتمثلة في الفيوم وبني سويف والمنيا.
  • الطرق الجبلية والداخلية الوعرة في وسط سيناء ومنطقة نخل.

توقعات درجات الحرارة مع الشبورة المائية

تتزامن الشبورة المائية مع تباين واضح في درجات الحرارة المسجلة بمختلف الأقاليم المصرية؛ حيث يسود طقس مائل للبرودة ليلا ومعتدل نهارا في أغلب الأنحاء؛ ويوضح الجدول التالي أبرز الدرجات المتوقعة في المدن الرئيسية:

المدينة أو المحافظة درجة الحرارة العظمى درجة الحرارة الصغرى
القاهرة العاصمة 21 درجة 12 درجة
الإسكندرية 20 درجة 13 درجة
الإسماعيلية 23 درجة 11 درجة
أسيوط 20 درجة 7 درجات
أسوان 30 درجة 12 درجة

تستوجب الشبورة المائية مراقبة مستمرة للبيانات الرسمية من السائقين لتجنب الحوادث المرورية المفاجئة التي تنتج عن ضيق مدى الرؤية؛ فالحرص على استخدام كشافات الضباب والتهوية الجيدة داخل المركبة يسهم في عبور ساعات الصباح بسلام وأمان قبل أن تبدأ أشعة الشمس في تشتيت كتل الضباب تدريجيا واستعادة انسيابية الحركة المرورية المعتادة.