تحديثات الصرف.. تباين أسعار الدولار في أسواق بغداد وأربيل خلال تعاملات الجمعة

أسعار صرف الدولار في العراق سجلت اليوم الجمعة الموافق للثالث والعشرين من كانون الثاني لعام ألفين وستة وعشرين حالة من الهدوء الملحوظ في الأسواق المحلية؛ حيث سادت أجواء الاستقرار على حركة التداول بالتزامن مع توقف عمل بورصتي الكفاح والحارثية في بغداد بمناسبة العطلة الأسبوعية؛ مما جعل المراقبين يتابعون عن كثب أي متغيرات تقنية قد تطرأ على أسعار صرف الدولار في العراق خلال الفترة القصيرة المقبلة.

خارطة أسعار صرف الدولار في العراق بالمحافظات

توزعت مستويات تسعير العملة الصعبة بين العاصمة ومحافظات الإقليم بنسب متقاربة جدا؛ حيث تعكس هذه الأرقام حالة التوازن الفني بين رغبات البائعين واحتياجات المشترين في ظل غياب المضاربات الكبيرة التي تظهر عادة في أيام العمل الرسمية؛ وفيما يلي رصد دقيق للقيم المسجلة في الصيرفات المحلية:

المدينة سعر البيع لكل 100 دولار سعر الشراء لكل 100 دولار
بغداد 151,000 دينار 149,000 دينار
أربيل 151,100 دينار 150,000 دينار

العوامل المؤثرة على قيم أسعار صرف الدولار في العراق

يرتبط المسار الحالي للعملة الخضراء بمجموعة من المعطيات الاقتصادية والسياسات النقدية التي يتبعها البنك المركزي العراقي؛ إذ يظهر بوضوح تأثير الفجوة بين السعر الرسمي المعتمد في المنصة الإلكترونية وبين السعر المتداول في الأسواق الموازية؛ وهو ما دفع الجهات الرقابية لتبني إجراءات حازمة لتطويق أي عمليات تلاعب قد تستهدف أسعار صرف الدولار في العراق وتؤثر على القوة الشرائية للمواطنين؛ وتشمل أهم الأسباب التي أدت لهذا الوضع النقاط التالية:

  • توقف التداول الرسمي في البورصات المركزية خلال أيام الجمعة.
  • اعتماد السعر الرسمي من قبل البنك المركزي عند 1310 دنانير.
  • تراجع حجم الطلب التجاري المباشر في عطلة نهاية الأسبوع.
  • تشديد الرقابة على مكاتب الصرافة والشركات المالية في المحافظات.
  • انتظام تمويل التجارة الخارجية عبر القنوات المصرفية الرسمية والقانونية.

رؤية مستقبلية لحركة أسعار صرف الدولار في العراق

ينتظر المتعاملون في سوق العملات عودة النشاط إلى البورصات الرئيسية يوم السبت؛ لمعرفة ما إذا كانت أسعار صرف الدولار في العراق ستحافظ على مستوياتها الحالية أم ستتجه نحو التصحيح السعري؛ وذلك بناء على معطيات العرض وحجم السيولة المتوفرة في الأسواق؛ مع الإشارة إلى أن الثبات الراهن يعد مؤشرا إيجابيا يخدم الاستقرار الاقتصادي العام في البلاد على المدى القريب.

تؤدي سياسات ضبط الإيقاع النقدي دورا جوهريا في منع القفزات المفاجئة للعملة الصعبة أمام الدينار؛ مما يقلل من حدة المخاوف لدى التجار والمستهلكين على حد سواء؛ ويبقى ترقب مخرجات مزاد العملة القادم هو المحرك الأساسي الذي سيرسم ملامح أسعار صرف الدولار في العراق خلال تعاملات الأسبوع الجديد.