سيف بن زايد يتفقد أحدث تقنيات الشركات العالمية في معرضي يومكس وسيمتكس

الأنظمة غير المأهولة هي ركيزة أساسية في صياغة ملامح الأمن والتقنية الحديثة، وقد تجسد هذا الاهتمام بزيارة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لفعاليات النسخة السابعة من معرضي يومكس وسيمتكس بالعاصمة أبوظبي، حيث تعكس هذه المشاركة الرفيعة مدى الدعم الرسمي لتوطين الابتكارات الدفاعية والمدنية المتقدمة.

حضور الأنظمة غير المأهولة في الفعاليات الدولية

تعد هذه التظاهرة التقنية التي نظمتها مجموعة أدنيك بالتعاون مع وزارة الدفاع ومجلس التوازن فرصة فريدة لمعاينة التطور المتسارع في الصناعات الذكية؛ إذ تجول سمو وزير الداخلية بين أروقة المعرض مطلعا على منصات الشركات العالمية والمحلية التي طرحت حلولا غير مسبوقة؛ وتتنوع تطبيقات هذه الأنظمة لتشمل مجالات تتجاوز الجوانب الأمنية الصرفة وصولا إلى تعزيز استدامة المدن الذكية ورفع معايير السلامة العامة بكفاءة تقنية فائقة، والهدف من دمج الأنظمة غير المأهولة في المنظومات الحكومية هو تسريع وتيرة التحول الرقمي وضمان الاستباقية في مواجهة التحديات اللوجستية والأمنية المعقدة التي تفرضها المتغيرات المتسارعة في أدوات التكنولوجيا العالمية.

تطبيقات الروبوتات ضمن الأنظمة غير المأهولة

تركز النقاشات والشروح التي قدمها ممثلو الجهات المشاركة لسمو الشيخ سيف بن زايد على كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة الطائرات المسيرة والتحكم الذاتي؛ حيث باتت هذه الأدوات ضرورة ملحة في العمليات المدنية والتجارية وليس فقط في الأغراض الدفاعية:

  • تحسين القدرة على المراقبة الجوية الدقيقة للمرافق الحيوية.
  • استخدام الروبوتات في الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ الميدانية.
  • تطوير منصات التحكم عن بعد لتقليل المخاطر البشرية في البيئات الصعبة.
  • دمج تقنيات التدريب الافتراضي لرفع جاهزية الكوادر المتخصصة.
  • تعزيز الأداء التشغيلي عبر خوارزميات التنبؤ ومعالجة البيانات الضخمة.

جدول يوضح محاور الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة

تساهم تقنيات المحاكاة والتدريب في صقل مهارات المستخدمين للتعامل مع الأنظمة غير المأهولة عبر بيئات افتراضية تحاكي الواقع بدقة متناهية؛ مما يضمن تقليل التكاليف التشغيلية وتفادي الأخطاء البشرية أثناء تنفيذ المهام المعقدة؛ إذ يوفر المعرض رؤية شاملة حول كيفية ترابط هذه المسارات التقنية لخدمة الأمن الوطني والتطور الاقتصادي.

المجال التقني الهدف الأساسي من التطوير
الأنظمة الجوية غير المأهولة توسيع نطاق العمليات الاستكشافية والدفاعية
تقنيات المحاكاة وسيمتكس رفع الجاهزية القتالية والمهنية للفرق
الذكاء الاصطناعي التوليدي تحليل البيانات الميدانية واتخاذ القرار اللحظي

تستمر الجهود الوطنية في دعم قطاع الأنظمة غير المأهولة كجزء من رؤية استراتيجية تهدف إلى ريادة الابتكار العالمي؛ حيث تمثل هذه اللقاءات الرسمية والتقنية منصة مثالية لتبادل الخبرات الدولية وبناء شراكات قوية، وتسهم هذه الخطوات في جعل التكنولوجيا أداة فعالة لتحسين جودة الحياة وضمان الاستقرار الاجتماعي والأمني الشامل والمستدام.