شروط مثيرة.. مفاوضات نادي الشباب لضم المدافع علي البليهي تواجه عقبات غير متوقعة

مفاوضات الشباب والبليهي تتصدر المشهد الرياضي السعودي حاليا بعد تسريبات مؤكدة تشير إلى رغبة نادي الهلال في الاستغناء عن خدمات مدافعه المخضرم خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2026؛ حيث يجد المدافع الدولي نفسه خارج الحسابات الفنية للمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي الذي يسعى لتجديد دماء الفريق الأزرق بعناصر شابة تتناسب مع تطلعاته.

تأثير التقرير الفني على مستقبل مفاوضات الشباب والبليهي

يبدو أن الرؤية الفنية داخل البيت الهلالي قد تغيرت بشكل جذري مع قدوم المدرسة الإيطالية التي تفضل الاعتماد على السرعة والقوة البدنية العالية؛ إذ أوضح المدرب إنزاغي لإدارة ناديه أن المرحلة المقبلة تتطلب مدافعين بخصائص مختلفة تماما عما يقدمه البليهي حاليا؛ وهذا ما دفع الإدارة لفتح باب رحيله أمام العروض المقدمة لاسيما مع وجود بدلاء جاهزين ومحترفين أجانب في نفس المركز؛ فالاعتماد بات ينصب كليا على أسماء برزت مؤخرا في خارطة الدفاع الهلالي مما جعل بقاء اللاعب على مقاعد البدلاء أمرا غير مجد للطرفين؛ وفي هذا السياق ظهرت رغبة نادي الشباب في الظفر بخدمات المدافع لتعزيز صفوفه المتهالكة دفاعيا وتعديل مسار الفريق في الدوري.

عقبات مالية وشروط قانونية تعطل مفاوضات الشباب والبليهي

على الرغم من الاتفاق المبدئي بين الأطراف على ضرورة الانتقال إلا أن التفاصيل القانونية والمالية بدأت تظهر كحجر عثرة في طريق إتمام الصفقة؛ حيث يرفض الهلاليون فكرة الإعارة البسيطة ويطالبون ببيع نهائي للتخلص من الالتزامات المالية للاعب الذي يمتد عقده حتى صيف 2027؛ بينما يخشى الشباب من الدخول في صفقات طويلة الأمد مع لاعب تجاوز السادسة والثلاثين من عمره؛ وتتفاقم الأزمة بظهور شروط إضافية من جانب اللاعب نفسه تتعلق بمستقبله الاحترافي في حال تغير وضع النادي الشبابي في جدول الترتيب؛ ولتوضيح نقاط الاختلاف الجوهرية يمكن النظر في الجدول التالي الذي يلخص مواقف الأطراف المتفاوضة:

الطرف المتفاوض الموقف من الصفقة
إدارة نادي الهلال التمسك بالبيع النهائي وتصفية القائمة الفنية
إدارة نادي الشباب الرغبة في استعارة اللاعب لنهاية الموسم فقط
اللاعب علي البليهي اشتراط ضمانات مالية وقانونية صارمة للتوقيع

بنود تعجيزية تضع مفاوضات الشباب والبليهي في مأزق

لم تقتصر الصعوبات على صيغة العقد بين الناديين بل امتدت لتشمل مطالب شخصية وضعها اللاعب لضمان حقوقه في ظل الوضع المتذبذب لنادي الشباب؛ فقد نقلت المصادر المقربة من المفاوضات أن اللاعب يضع نصب عينيه الاستقرار المالي والرياضي كأولوية قصوى قبل التوقيع على أي أوراق رسمية؛ وتتضمن هذه المطالب ما يلي:

  • حق اللاعب في فسخ التعاقد من طرف واحد في حال هبوط الفريق.
  • الحصول على مستحقات الرواتب بانتظام دون تأخير يتجاوز ثلاثة أشهر.
  • توفير حوافز مالية مرتبطة بعدد المشاركات والبطولات التي يحققها الفريق.
  • السماح للاعب بالانتقال المجاني في حال تلقيه عرضا خارجيا مناسبا.
  • تأمين سكن ووسائل تنقل تتناسب مع قيمته كلاعب دولي سابق.

تعيش الجماهير حالة من الترقب لمعرفة المصير النهائي لهذه المحادثات الماراثونية التي قد تنتهي برحيل أحد أعمدة الدفاع الهلالي التاريخيين؛ فالتطورات المتلاحقة تؤكد أن لغة الاحتراف باتت هي المحرك الأساسي حتى للاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بالولاء المطلق لأنديتهم؛ وسوف تكشف الساعات القليلة القادمة إذا ما كان الشباب سيقبل بهذه الشروط القاسية أم سينسحب من السباق.