نصيحة سمير كمونة.. مصطفى محمد وأسامة فيصل يحتاجان فرصة حقيقية مع منتخب مصر

منتخب مصر يمر بمرحلة انتقالية هامة تتطلب إعادة ترتيب الأوراق الهجومية والاعتماد على العناصر التي أثبتت كفاءة فنية عالية خلال المنافسات القارية الأخيرة؛ حيث يرى المتابعون أن المرحلة المقبلة تفرض منح وقت أطول لبعض الأسماء الواعدة لضمان الاستمرارية وتحقيق النتائج المرجوة في التصفيات المؤهلة للمحافل الدولية الكبرى لتعزيز القوة الهجومية للفراعنة.

رؤية سمير كمونة حول مستقبل هجوم منتخب مصر

أوضح نجم الكرة المصرية السابق سمير كمونة في تحليله الفني الأخير أن شكل المنتخب الوطني في البطولة الأفريقية أظهر حاجة ماسة لتدعيم الخط الأمامي بوجوه قادرة على صنع الفارق؛ إذ أشار صراحة إلى أن الثنائي مصطفى محمد وأسامة فيصل يمتلكان المقومات التي تؤهلهما لقيادة هجوم الفراعنة بفاعلية أكبر إذا ما حصلا على الثقة الكاملة والدعم الفني المستمر من الجهاز الإداري، معتبراً أن القناعة الفنية لدى المدير الفني حسام حسن هي المحرك الأساسي لعملية التجديد وضخ دماء جديدة في عروق الفريق القومي.

تأثير مصطفى محمد على التكتيك الفني لـ منتخب مصر

يبرز اسم مصطفى محمد كعنصر لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية نظراً لقدراته البدنية والتهديفية التي تمنح المدرب مرونة كبيرة في تغيير الخطط والأساليب الفنية وفق طبيعة الخصم؛ فهو المهاجم الأول حالياً في حسابات منتخب مصر القائمة على القوة في الالتحامات الهوائية والقدرة على استغلال العرضيات بشكل مثالي، وهذا التميز يجعل من وجوده ركيزة أساسية تدفع المنظومة الهجومية بالكامل نحو التوهج وتحقيق التوازن المطلوب بين الدفاع والهجوم في المواعيد الكبرى.

تحديات صناعة اللعب التي تواجه منتخب مصر حالياً

يعاني القوام الحالي من فجوة واضحة في مركز صانع الألعاب التقليدي الذي يستطيع التحكم في رتم المباريات وتوزيع الصفقات بدقة خلف المهاجمين؛ وهي المشكلة التي ازدادت بوضوح بعد ابتعاد العناصر الخبرة التي كانت تشغل هذا الدور بحنكة عالية، ولحل هذه المعضلة الفنية تبرز بعض النقاط الجوهرية التي يجب العمل عليها:

  • البحث عن مواهب شابة في الدوري المحلي قادرة على القيام بدور الربط بين الخطوط.
  • تطوير مهام لاعبي الوسط المدافع للمساهمة في بناء الهجمات بشكل أسرع.
  • الاعتماد على الكرات الطويلة الموجهة لاستغلال سرعات الأطراف وقلب الهجوم.
  • تكثيف التدريبات التخصصية لصناع اللعب على التمرير البيني في المساحات الضيقة.
  • منح الحرية لبعض لاعبي الأطراف للدخول إلى عمق الملعب وتخفيف الضغط عن الوسط.
العنصر الهجومي الدور الفني المنتظر
مصطفى محمد محطة هجومية أساسية لإنهاء الهجمات
أسامة فيصل بديل استراتيجي لزيادة الضغط الأمامي
صناعة اللعب توفير الحلول الإبداعية لكسر التكتلات

ضرورة سد الثغرات في وسط ملعب منتخب مصر

يرى الخبراء أن غياب صانع ألعاب يمتلك قدرات عبد الله السعيد أثر سلباً على تدفق الهجمات ووضع المهاجمين في مواجهات مباشرة مع المرمى؛ لذا فإن البحث عن بديل بنفس الجودة الفنية بات مطلباً ملحاً لضمان وصول منتخب مصر إلى المستوى المأمول، وتوافر هذا المركز سيسهل مأمورية المهاجمين في ترجمة الفرص إلى أهداف حاسمة تعيد الهيبة للفريق في المنافسات الإقليمية.

إن تطوير الأداء الفني والاعتماد على الكفاءات الهجومية يمثلان حجر الزاوية في خطة الاستعداد للبطولات المقبلة لضمان عودة منتخب مصر لمنصات التتويج، فالتكامل بين خط الوسط والهجوم هو ما يمنح الفراعنة الأفضلية الميدانية في مواجهة كبار القارة الأفريقية خلال السنوات القادمة.