صمت مفاجئ.. مدرب بافوس يعلق على أزمة بيكهام وأسرته عقب المباراة

أزمة بيكهام وأسرته كانت حاضرة في المؤتمر الصحفي للمدرب ألبرت سيلاديس عقب مواجهة فريقه بافوس ضد تشيلسي في دوري أبطال أوروبا؛ حيث وجد المدرب الإسباني نفسه في موقف غريب بعيد عن أجواء الكرة والتحليل الفني للمباراة التي انتهت بهزيمة فريقه بهدف وحيد على ملعب ستامفورد بريدج؛ مما أثار دهشة المتابعين للمشهد الرياضي.

انتقال أزمة بيكهام وأسرته إلى أروقة دوري أبطال أوروبا

شهدت الأيام الأخيرة تصاعدا في وتيرة الخلاف العلني بين ديفيد وفيكتوريا بيكهام وابنهما بروكلين؛ وهو الأمر الذي تجاوز حدود منصات التواصل الاجتماعي ليصل إلى المنتديات الاقتصادية والمؤتمرات الرياضية الكبرى؛ حيث لم يتوقع سيلاديس أن تُطرح عليه أسئلة تتعلق بالحياة الخاصة لزميله السابق في ريال مدريد بينما كان يستعد للحديث عن أداء لاعبيه الفني.

موقف سيلاديس من تداعيات أزمة بيكهام وأسرته في المؤتمر

تسبب السؤال في حالة من الحيرة للمدرب الإسباني الذي لعب بجوار النجم الإنجليزي في صفوف النادي الملكي بين عامي 2003 و2005؛ إذ حاول الصحفي استدراجه للتعليق على القصة المثارة مؤخرا حول بروكلين بيكهام؛ إلا أن رد فعل سيلاديس جاء عفويا ومندهشا قبل أن يتدخل المسؤول الإعلامي في نادي بافوس بشكل حاسم لمنع الإجابة على استفسارات لا تتعلق بالشؤون الكروية للنادي.

الحدث التفاصيل
أطراف القضية عائلة بيكهام ومدرب فريق بافوس
المناسبة الرياضية مؤتمر صحفي في دوري أبطال أوروبا
جوهر التساؤل الخلاف العائلي بين ديفيد وابنه بروكلين
طبيعة العلاقة زمالة سابقة في نادي ريال مدريد

أهم المحطات المرتبطة بانتشار أزمة بيكهام وأسرته إعلاميا

انتشرت تفاصيل الخلافات العائلية بشكل واسع عبر القنوات الرسمية والمنصات الرقمية؛ مما جعلها مادة دسمة للصحفيين في مختلف المناسبات الدولية؛ ويمكن رصد مسار هذه التطورات من خلال النقاط التالية:

  • بداية الهجوم من قبل بروكلين بيكهام عبر حسابه في إنستغرام.
  • توجيه أسئلة لديفيد بيكهام خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
  • انتقال النقاش إلى المؤتمرات الصحفية في البطولات الأوروبية الكبرى.
  • محاولة الصحافة ربط الزملاء السابقين للنجم الإنجليزي بالواقعة الحالية.
  • تدخل الأندية لحماية مدربيها من الخوض في تفاصيل شخصية تخص الغير.

اختار سيلاديس في نهاية المطاف التركيز على الجوانب المهنية فقط؛ مشيرا إلى أنه يمتلك ذكريات طيبة مع بيكهام كلاعب محترف ومميز خلال فترتهما المشتركة في إسبانيا؛ متجاوزا بذلك محاولات توريطه في الحديث عن أزمة بيكهام وأسرته التي باتت تتصدر عناوين الأخبار غير الرياضية مؤخرا بصورة أثارت استياء الدوائر الاحترافية في كرة القدم.