تحركات البورصة المصرية.. أسعار الأسهم تغلق على تباين في جلسة الخميس 22 يناير

البورصة المصرية شهدت حالة من الانتعاش الملحوظ في ختام جلسات الأسبوع؛ حيث سيطر اللون الأخضر على مؤشرات السوق الرئيسية مدفوعًا بمشتريات قوية من المستثمرين الأجانب، وقد نجح رأس المال السوقي في تحقيق مكاسب بلغت نحو 22 مليار جنيه؛ ليصل الإجمالي إلى مستوى 3.153 تريليون جنيه في يوم اتسم بالحيوية الاستثمارية الكبيرة.

أداء مؤشرات البورصة المصرية في نهاية الأسبوع

شهدت شاشات التداول صعودًا جماعيًا للمؤشرات؛ حيث سجل مؤشر إيجي إكس 30 نموًا بنسبة 0.9% ليستقر عند 46462 نقطة، في حين ارتفع مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان بنسبة 0.97%، كما شملت الارتفاعات مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70 بنسبة 0.52%؛ مما يعكس حالة من التفاؤل بين الأطراف الفاعلة في البورصة المصرية خلال جلسة الخميس، ورغم هذا الصعود العام؛ فقد تراجع مؤشر تميز وحده بنسبة 2.03% مسجلاً اتجاهًا مغايرًا لما حققته بقية القطاعات الرئيسية في السوق المالي المصري.

تحركات السيولة وهيكل تعاملات البورصة المصرية

توزعت القوى الشرائية والبيعية في البورصة المصرية بين فئات متنوعة من الأفراد والمؤسسات؛ حيث بلغت القيمة الإجمالية للتداولات نحو 7.4 مليار جنيه من خلال تنفيذ 157 ألف عملية، ويمكن تفصيل نسب الاستحواذ والتحركات المالية وفق ما يلي:

  • استحواذ المصريين على النصيب الأكبر من إجمالي التعاملات بنسبة بلغت 89.4%.
  • تسجيل الأجانب نسبة مساهمة قدرت بنحو 5.98% مع ميل واضح نحو الشراء.
  • مساهمة العرب بنسبة 4.62% من إجمالي حركة تداول الأسهم.
  • سيطرة الأفراد على 73.85% من حجم المعاملات مقابل 26.14% للمؤسسات.
  • إيقاف التداول على 10 أسهم لمدة مؤقتة بسبب تجاوز حدود الارتفاع أو الانخفاض القانونية.

قائمة الأسهم الأكثر تأثرًا في البورصة المصرية

تباينت النتائج النهائية للشركات المقيدة؛ حيث ارتفعت أسعار أسهم 100 شركة بينما تراجعت أسهم 96 شركة أخرى، ويوضح الجدول التالي أبرز الكيانات التي تصدرت المشهد من حيث الصعود والهبوط وفقًا للإغلاق الرسمي:

اسم الشركة حالة السهم نسبة التغير
كاتليست بارتنرز ارتفاع 17.31%
بي انفستمنتس القابضة ارتفاع 12.57%
برايم القابضة ارتفاع 11.11%
أطلس للاستثمار تراجع 5.46%
جو جرين للاستثمار تراجع 5.26%

اعتمدت البورصة المصرية في مكاسبها الأخيرة على تدفقات نقدية من المؤسسات الأجنبية التي ضخت مئات الملايين؛ مما قلص أثر مبيعات العرب والمصريين، ليبقى أداء السوق مرهونًا بمدى استمرارية هذه القوى الشرائية في تعزيز مستويات الدعم الفنية للمؤشرات القيادية وتأثيرها المباشر على قرارات المستثمرين الأفراد خلال فترات التداول المقبلة.