تحول رقمي لافت.. بنك القطيبي الإسلامي يطلق مبادرة سوق بلا كاش في مدينة عدن

سوق من غير كاش يمثل نقطة تحول جوهرية في المشهد المالي اليمني، حيث برزت الحاجة الملحة إلى رقمنة المعاملات لتقليل الاعتماد على السيولة النقدية التي باتت تشكل عبئاً على الاقتصاد المحلي؛ ولذلك جاء انطلاق هذا المعرض في عدن ليعيد ترتيب أولويات المؤسسات المالية والمواطنين نحو بيئة مصرفية أكثر أماناً وتطوراً.

دور بنك القطيبي في تعزيز سوق من غير كاش

لعبت المؤسسات المصرفية الكبرى دوراً محورياً في إنجاح تظاهرة سوق من غير كاش التي احتضنتها العاصمة المؤقتة، حيث تصدر بنك القطيبي الإسلامي المشهد بتمثيله للقطاع المصرفي في هذا المحفل التقني المتميز؛ فالهدف الأساسي من هذه المشاركة هو التأكيد على أن التحول الرقمي لم يعد مجرد رفاهية بل ضرورة استراتيجية لحماية الأموال وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد؛ إذ يسعى البنك من خلال حلوله المبتكرة مثل محفظة شلن إلى تغيير السلوك الشرائي اليومي ليصبح أكثر مرونة واعتماداً على التكنولوجيا المالية التي تضمن الشفافية والسرعة في إنجاز المهام المالية المعقدة.

أهداف استراتيجية يدعمها سوق من غير كاش

إن فكرة إقامة سوق من غير كاش تعتمد في المقام الأول على بناء سجل مالي وطني متكامل يخدم مصلحة الجميع، وهذا ما يتطلب تكاتف كافة الجهود الحكومية والخاصة لاعتماد حلول الدفع الإلكتروني في مختلف مفاصل الحياة اليومية؛ ومن هنا تبرز أهمية النقاط التالية التي يسعى المعرض والمشاركون فيه لتحقيقها:

  • تحفيز المؤسسات الحكومية على تحصيل الرسوم والضرائب عبر القنوات الإلكترونية المعتمدة.
  • تشجيع صرف رواتب موظفي القطاعين العام والخاص عبر الحسابات البنكية والمحافظ الرقمية.
  • توفير بيئة بيع وشراء آمنة للتجار تضمن سرعة التحصيل وتقلل من مخاطر التداول النقدي.
  • تعزيز ثقة الجمهور في الأنظمة التقنية التي يوفرها البنك المركزي اليمني والمؤسسات المالية.
  • العمل على دمج كافة شرائح المجتمع في النظام المصرفي الرسمي لتحقيق الشمول المالي.

تكنولوجيا الدفع في فعالية سوق من غير كاش

تعتمد الرؤية المستقبلية لفعالية سوق من غير كاش على بنية تحتية تقنية صلبة يشرف عليها البنك المركزي لتسهيل الربط بين البنوك والمستهلكين، وهذا يتطلب تفعيل أنظمة متطورة تضمن انتقالاً سلساً للأموال دون الحاجة للتعامل الورقي؛ ويوضح الجدول التالي أبرز الأنظمة التي يتم التركيز عليها لتمكين هذا التحول:

النظام التقني الوظيفة الأساسية
المقاصة الإلكترونية RTGS تسوية المدفوعات الكبيرة بين البنوك بشكل فوري آمن
المدفوعات السريعة FPS تسهيل التحويلات المالية اللحظية بين الأفراد والمتاجر
المحافظ الرقمية توفير وسيلة دفع سهلة عبر الهاتف المحمول للجمهور

تجسد هذه التجربة الرقمية في عدن خطوة جريئة نحو بناء اقتصاد ذكي يتجاوز العقبات التقليدية ويوفر حلولاً عملية للمواطنين، حيث أثبتت المعاملات التي تمت خلال الفعالية أن الثقة في التكنولوجيا المالية هي الركيزة الأساسية لاستقرار الأسواق ودعم كفاءة الإيرادات العامة والخاصة في المستقبل القريب.