أزمات المنتخب.. أشرف قاسم يحلل فرص التجديد وتأثير عودة محمد عبد المنعم

أشرف قاسم مدافع الزمالك والمنتخب الوطني السابق يرى أن ضيق الوقت يمثل العائق الأكبر أمام عملية بناء جيل جديد للفراعنة، حيث تتطلب مرحلة تغيير الدماء خطة زمنية طويلة لا تتوفر حاليًا قبل خوض غمار مونديال كرة القدم القادم؛ مما يفرض على الجهاز الفني ضرورة التعامل مع العناصر المتاحة ودمجها بعناصر الخبرة لضمان التوازن الفني المطلوب في التوظيف والنتائج.

تحديات تطبيق رؤية أشرف قاسم الفنية

يرى المحللون أن الفجوة الفنية بين المنتخب المصري وكبار القارة السمراء مثل نيجيريا والسنغال تفرض واقعًا جديدًا يتطلب تطوير أساليب اللعب والتحولات الهجومية، وقد استعرض أشرف قاسم مجموعة من النقاط الجوهرية التي يجب مراعاتها لتجاوز العقبات الحالية التي تعيق تطور الأداء الجماعي للفريق القومي وتؤثر على فاعليته الهجومية أمام المنافسين الأقوياء؛ إذ تبرز الأزمات الفنية في المناطق التالية:

  • الافتقار للحلول المبتكرة بعد استعادة الكرة من الخصم مباشرة.
  • البطء في إنهاء الهجمات وعدم الدقة في اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
  • الحاجة لتوافر لاعب قائد يمتلك الخبرة الدولية في كل خط من خطوط الملعب.
  • ضرورة مرونة الجهاز الفني في تغيير الخطط التكتيكية لتلائم قوة المنافسين.
  • أهمية استغلال المباريات الودية في اختبار أساليب لعب متنوعة وغير نمطية.

تأثيرات أشرف قاسم على تصور الرباعي الدفاعي

يشدد نجم مصر السابق على أن عودة محمد عبد المنعم لصفوف المنتخب تمثل إضافة نوعية لخط الدفاع نظرا لما يمتلكه اللاعب من قدرات بدنية وفنية عالية، ويعتقد أشرف قاسم أن الشراكة الدفاعية الأنسب في المرحلة المقبلة ستكون بين عبد المنعم ورامي ربيعة لضمان التفاهم والانسجام في حماية المرمى؛ حيث يعاني المنتخب من ثغرات واضحة ظهرت جليًا في البطولات القارية الأخيرة وحالت دون تحقيق الأهداف المنشودة للجماهير المصرية الطامحة للتميز العالمي.

العنصر الفني وجهة نظر أشرف قاسم
إحلال وتجديد المنتخب مهمة صعبة التنفيذ قبل المونديال بسبب التوقيت
قلب الدفاع المثالي الاعتماد على ثنائية محمد عبد المنعم ورامي ربيعة
المباريات الودية فرصة جوهرية لتجربة طرق لعب مختلفة ومبتكرة
الفوارق مع منتخبات أفريقيا يوجد تفاوت في السرعات والتحول الهجومي يتطلب معالجة

أشرف قاسم يطالب بتعديل التكتيك في المونديال

ينبه الخبير الكروي لضرورة إدراك الجهاز الفني بأن الطريقة التي تم اتباعها في أمم أفريقيا لن تجدي نفعًا في المحفل العالمي، حيث يرى أشرف قاسم أن اختلاف مستويات المنافسين وقوتهم في المونديال يستوجب العمل على رفع كفاءة اللاعبين في استخلاص الكرات وبناء المرتدات السريعة؛ نظرًا لأن الكرة الحديثة تعتمد بشكل كلي على الفعالية والسرعة في نقل الهجمة من الدفاع للهجوم في أقل زمن ممكن.

تمثل رؤية أشرف قاسم خارطة طريق لتفادي الإخفاقات الفنية المتكررة من خلال التركيز على الواقعية في اختيار العناصر الأساسية والبديلة، ومحاولة خلق انسجام سريع بين المحترفين واللاعبين المحليين لضمان بقاء هوية المنتخب قوية وقادرة على مجاراة المنتخبات الكبرى التي تمتلك سرعات بدنية ومهارية فائقة تفوق في كثير من الأحيان القدرات الحالية للفريق المصري.