أزمة في يوبي سوفت.. مصير ريميك Sands of Time بعد إغلاق استوديوهين مطورين للعبة

أعلنت شركة يوبيسوفت مؤخراً عن بدء تطبيق استراتيجية إعادة هيكلة شاملة طالت عدداً كبيراً من مشاريعها الحالية والمستقبلية؛ حيث اتخذت الشركة قراراً يقضي بإلغاء ست ألعاب دفعة واحدة كان من أبرزها النسخة المنتظر إعادة تصميمها من عنوانها الشهير برنس أوف بيرشيا؛ برغبة واضحة في تصحيح المسار المالي للشركة.

تداعيات خطة إعادة هيكلة يوبيسوفت على الاستوديوهات

أدت القرارات الصارمة المتخذة ضمن خطة إعادة هيكلة يوبيسوفت إلى إغلاق استوديو ستوكهولم بشكل كامل وإنهاء مهام فريق العمل الذي ساهم سابقاً في تطوير مشاريع ضخمة؛ كما امتدت هذه التأثيرات لتطال مكاتب الشركة في أبوظبي واستوديوهات عالمية أخرى مثل ماسيف وريد لينكس التي ستخضع لعمليات تسريح إضافية للموظفين؛ في حين فرضت الإدارة نظام عمل صارم يلزم الفرق الميدانية بالحضور المكتبي الكامل لمدة خمسة أيام أسبوعياً لضمان إنتاجية أعلى وتنسيق مباشر بين المبدعين؛ مما يعكس رغبة الإدارة في فرض سيطرة أكبر على بيئة العمل الداخلية بعد فترات من المرونة التقنية.

مشاريع ألغتها أو أجلتها إعادة هيكلة يوبيسوفت

شملت موجة التغييرات الناتجة عن إعادة هيكلة يوبيسوفت إلغاء ثلاثة عناوين جديدة كلياً ولعبة مخصصة للهواتف المحمولة لم يتم الكشف عن أسمائها بعد؛ بينما تم تأجيل إطلاق سبعة مشاريع أخرى مرتقبة من بينها النسخة المطورة من لعبة أساسنز كريد بلاك فلاج التي يتوقع صدورها بحلول عام ألفين وسبعة وعشرين؛ حيث تهدف الشركة من خلال هذه التحولات إلى تركيز مواردها البشرية والمالية على أنواع محددة من الألعاب التي تضمن استدامة الأرباح؛ مثل العناوين التي تعتمد على العوالم المفتوحة والخدمات الرقمية المستمرة التي تحظى بإقبال جماهيري وشرائي واسع في الأسواق العالمية حالياً.

نوع التعديل عدد المشاريع المتأثرة
ألعاب ملغاة بالكامل 6 ألعاب متنوعة
عناوين تم تأجيل إطلاقها 7 مشاريع كبرى
عدد الاستوديوهات المغلقة 2 مركز تطوير

تقسيم المهام الإبداعية بعد إعادة هيكلة يوبيسوفت

تعتمد الرؤية الجديدة للشركة على تقسيم قطاع التطوير إلى خمس وحدات أعمال مستقلة تسمى البيوت الإبداعية لضمان التخصص وتجويد المخرجات النهائية؛ وسوف تتبع هذه الوحدات التقسيمات الأساسية التالية وفقاً لتصنيفات الألعاب:

  • استوديو فانتاج المسؤول عن العلامات الكبرى مثل أساسنز كريد وفار كراي.
  • البيت الإبداعي الثاني المخصص لتطوير ألعاب التصويب التكتيكي.
  • البيت الإبداعي الثالث الذي يشرف على العناوين التفاعلية الجماعية.
  • البيت الإبداعي الرابع المختص بالألعاب القصصية وعوالم الفنتازيا.
  • البيت الإبداعي الخامس الذي يركز على ألعاب العائلة والترفيه الخفيف.

تعكس هذه التحولات المالية تراجعاً في التوقعات السنوية لصافي الحجوزات لتصل إلى نحو مليار ونصف يورو؛ نتيجة المنافسة الشرسة وتغيير نماذج التشغيل التي فرضتها إعادة هيكلة يوبيسوفت لمواكبة متطلبات السوق الانتقائية؛ وهو ما يستدعي إعادة ترتيب الأولويات والشراكات الاستراتيجية لضمان بقاء الشركة كلاعب أساسي في صناعة الألعاب الإلكترونية العالمية.