تراجع مستمر.. سعر اليورو أمام الجنيه بمنتصف تعاملات الخميس 22 يناير 2026

سعر اليورو شهد حالة من التراجع الملحوظ خلال تعاملات منتصف اليوم الخميس الموافق الثاني والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين، حيث سجلت العملة الأوروبية انخفاضا أمام الجنيه المصري في معظم المصارف العاملة بالدولة؛ مما أثار اهتمام المتابعين لحركات الصرف اليومية وتأثيرها على الأسواق المحلية والقدرة الشرائية للعملات الأجنبية المختلفة.

تحركات سعر اليورو في البنوك الحكومية والخاصة

سجلت الشاشات اللحظية تحديثات جديدة أظهرت هبوطا في قيمة العملة، إذ استقر سعر اليورو في البنك المركزي المصري عند مستوى 55.43 جنيه للشراء و55.59 جنيه للبيع؛ بينما تساوت الأرقام في البنك الأهلي المصري وبنك مصر لتصل إلى 55.04 جنيه للشراء و55.28 جنيه للبيع، ويعكس هذا التراجع حالة من الاستقرار النسبي في وفرة العملة الصعبة داخل القنوات الرسمية؛ مما يقلل من الفجوات السعرية التي قد تظهر في أوقات التقلبات الاقتصادية الحادة، كما أن استمرار سعر اليورو في مستوياته الحالية يرتبط بشكل وثيق بحجم التدفقات النقدية والسياسات المالية المتبعة للسيطرة على معدلات التضخم وضمان ثبات المعاملات التجارية الدولية.

تباين مستويات سعر اليورو عبر المؤسسات المصرفية

تختلف القيمة المسجلة للعملة الأوروبية بفارق قروش بسيطة بين مؤسسة وأخرى بناء على آليات العرض والطلب، ويمكن رصد أسعار الصرف في منتصف التعاملات من خلال الجدول التالي:

البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك التجاري الدولي 55.04 55.29
مصرف أبو ظبي الإسلامي 55.11 55.35
بنك قناة السويس 55.11 55.35
بنك البركة 55.02 55.26

أسباب استقرار سعر اليورو وتوفره في السوق

تتعدد العوامل التي تؤدي إلى تذبذب سعر اليورو هبوطا وصعودا في القطاع المصرفي المصري، حيث تسعى البنوك لتوفير العملة للمستوردين والشركات لضمان استمرار حركة التجارة العالمية، وتشمل قائمة المؤسسات التي عرضت أسعارها اليوم ما يلي:

  • بنك الإسكندرية الذي سجل مستوى 55.04 جنيه للشراء و55.28 جنيه للبيع.
  • البنك التجاري الدولي الذي قدم سعرا متقاربا في تعاملات الظهيرة.
  • مصرف أبو ظبي الإسلامي بأسعار شراء وبيع تنافسية في السوق.
  • بنك قناة السويس الذي واكب التراجعات الأخيرة في قيمة العملة.
  • بنك البركة الذي سجل أقل مستويات الشراء في قائمة البنوك المختارة.

تراقب الأوساط الاقتصادية أي تغييرات قد تطرأ على سعر اليورو في الساعات القليلة القادمة قبل إغلاق التعاملات الأسبوعية، حيث يمثل استقرار العملة مؤشرا قويا على توازن الميزان التجاري، ويبقى الترقب سيد الموقف لمتابعة قرارات اللجان النقدية وتأثيرها المباشر على قيمة الصرف في الأيام المقبلة.