الرياض تحتضن الموهبة.. انطلاق فعاليات أكبر مؤتمر عالمي للإبداع في السعودية

السعودية تستضيف أكبر مؤتمر عالمي في مجال الموهبة والإبداع ضمن حدث استثنائي يقام للمرة الأولى فوق أراضيها؛ حيث تستعد مدينة جدة لجمع نوابغ العالم في فبراير القادم؛ ويهدف هذا التجمع الدولي الذي يحتضنه كورنيشها الساحلي لصياغة رؤى تعليمية متطورة تلائم الطموحات السعودية المتصاعدة في مجالات الابتكار والمعرفة الإنسانية المتكاملة.

أهداف استراتيجية تدعم السعودية تستضيف أكبر مؤتمر عالمي في مجال الموهبة والإبداع

تسعى المملكة من خلال هذه الاستضافة النوعية إلى ترسيخ مكانتها كواجهة عالمية للتميز الأكاديمي والبحثي؛ إذ تأتي الترتيبات الحالية لتعكس اهتمام وزارة التعليم بفتح آفاق جديدة للمبدعين السعوديين؛ وسوف يشهد الحدث مشاركة واسعة من باحثين ينتمون لأكثر من أربعين دولة يسعون جميعًا لمناقشة خارطة طريق تعليم الموهوبين حتى عام ألفين وخمسين؛ مما يعزز من فرص تلاقي الثقافات وتبادل الخبرات التي تخدم الاقتصاد القائم على المعرفة؛ كما يمثل وجود المملكة في قلب هذا المشهد دلالة قوية على الدور الريادي في دعم منظومة التميز والابتكار بما يتوافق مع الركائز الأساسية لرؤية التحول الوطني الشاملة.

أهم فعاليات السعودية تستضيف أكبر مؤتمر عالمي في مجال الموهبة والإبداع

يتضمن البرنامج العلمي لهذا الملتقى الضخم مجموعة من المهارات والفعاليات التي تستهدف الشباب والباحثين على حد سواء؛ ويمكن تلخيص أبرز هذه الأنشطة من خلال الجدول والنقاط التالية التي توضح ضخامة المحتوى المقدم:

نوع الفعالية التفاصيل والمساهمات
الجلسات العلمية أكثر من مائة كلمة رئيسية وجلسة نقاش
المساهمات البحثية مائتا ورقة عمل ومساهمة علمية متخصصة
المؤشر العالمي إطلاق أول مقياس دولي للموهبة والإبداع
  • إقامة مخيم إثرائي مكثف يستهدف تنمية مهارات الشباب الموهوبين.
  • تنظيم هاكاثون للابتكار التعليمي للبحث عن حلول تقنية حديثة.
  • تقديم ورش عمل تفاعلية تهدف لدمج المهارات الإبداعية في المناهج.
  • توقيع مذكرات تفاهم استراتيجية بين جهات محلية ومنظمات دولية.
  • عرض أحدث التقنيات المستخدمة في الكشف عن الموهوبين وتطوير قدراتهم.

تطلعات تربوية ترافق السعودية تستضيف أكبر مؤتمر عالمي في مجال الموهبة والإبداع

تترقب الأوساط الأكاديمية النتائج التي سيسفر عنها هذا التعاون المثمر بين الاتحاد الآسيوي للموهبة ومؤسسة موهبة العريقة؛ حيث يسهم هذا التناغم في خلق بيئة محفزة تضمن تحقيق ريادة إقليمية في صناعة المستقبل؛ وستكون السعودية تستضيف أكبر مؤتمر عالمي في مجال الموهبة والإبداع محطة فاصلة لبناء جسور التواصل مع مراكز الأبحاث العالمية؛ مما يضمن للموهبين السعوديين الوصول إلى أحدث الأدوات والمنهجيات المبتكرة التي ستشكل ملامح التعليم في العقود القادمة.

تمثل هذه الاستضافة تأكيدًا على الجهود الوطنية المبذولة لتمكين الكفاءات وتوفير المحاضن اللازمة لنمو الأفكار الخلاقة؛ مما يرفع من تنافسية السعودية تستضيف أكبر مؤتمر عالمي في مجال الموهبة والإبداع في المؤشرات الدولية؛ وسيظل الاستثمار في العقول البشرية هو الرهان الرابح نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.