أسعار الذهب العالمية شهدت حالة من التراجع الملحوظ في التداولات الأخيرة؛ بعدما قرر الرئيس الأمريكي التراجع عن خطط فرض تعريفات جمركية على سبع دول أوروبية نتيجة خلافات سابقة تتعلق بملف جرينلاند، وقد سجلت العقود الفورية للمعدن النفيس مستويات تقترب من 4,783 دولار للأوقية فاقدة نحو واحد بالمئة من قيمتها، في حين عكست العقود الآجلة هبوطا بنسبة تتجاوز الواحد بالمئة لتستقر عند 4,784 دولار، وتأتي هذه التحركات السعرية بعد موجة من الصعود القوي الذي لامس فيه المعدن مستويات 4,900 دولار للأوقية مدفوعا بتوترات سياسية حادة مع حلف الناتو، مما يضع الأسواق في حالة من الترقب لمسار التداولات القادمة.
أسباب استمرار قوة أسعار الذهب العالمية في ظل الاضطرابات السياسية
تنويع المحافظ الاستثمارية يتزايد بشكل واضح نحو الذهب نتيجة الهجوم المستمر على استقلالية البنك الفيدرالي الأمريكي؛ حيث يهدد البيت الأبيض بتعيين قيادات تلتزم بسياسات خفض الفائدة فقط، وهو ما دفع المستثمرين للشك في استقرار الدولار والبحث عن ملاذات آمنة تحميهم من تقلبات العملة، كما تلعب العوامل الهيكلية المرتبطة بارتفاع الديون الحكومية في أمريكا والدول المتقدمة دورا جوهريا في دعم أسعار الذهب العالمية كأداة تحوط ضد تآكل القوة الشرائية، وإليك أبرز العوامل التي تدفع المعدن الأصفر للصعود خلال المرحلة الراهنة:
- التهديدات التجارية الأمريكية المتكررة التي تزيد من حدة القلق العالمي.
- استمرار البنوك المركزية وفي مقدمتها الصين في عمليات شراء مكثفة من الذهب.
- تزايد مخاطر الديون الحكومية التي يعتبرها محللو بنك إتش إس بي سي سببا هيكليا جديدا.
- انهيار سوق السندات الياباني ووصول العوائد إلى مستويات قياسية تثير ذعر المستثمرين.
- تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتأثيرها المباشر على قرارات الصناديق الاستثمارية.
توقعات أسعار الذهب العالمية وتحركات بنك HSBC
يشير خبراء البنك البريطاني إلى أن أسعار الذهب العالمية مرشحة للوصول إلى مستوى 5,000 دولار للأونصة خلال النصف الأول من عام 2026؛ معتمدين في ذلك على ترسخ مخاطر الديون العالمية، ومع ذلك فإن مراجعة التوقعات السنوية لعام 2026 أظهرت خفضا طفيفا للمتوسط السعري ليصل إلى 4,587 دولار للأونصة بدلا من 4,600 دولار؛ تحسبا لحدوث تصحيحات سعرية في النصف الثاني من العام.
| المؤشر الفني | التفاصيل والقيمة الحالية |
|---|---|
| مؤشر القوة النسبية RSI | 43.2 ويشير إلى ضغوط بيعية |
| مؤشر ستوكاستيك RSI | 7.3 في منطقة التشبع البيعي |
| معدل العائد السنوي | +75.82% خلال العام الأخير |
المؤشرات الفنية وتأثيرها على أسعار الذهب العالمية
الإشارات التقنية اللحظية تظهر نوعا من الحذر؛ حيث تشير معظم المتوسطات المتحركة القصيرة إلى ضغوط سلبية قوية على الإطار الساعي، مما يعزز فكرة وجود تصحيح صحي قبل استئناف الصعود، ومع وجود دعم محوري عند 4,777 دولار ومقاومة عند 4,828 دولار؛ تظل أسعار الذهب العالمية تحت مجهر المستثمرين الطامحين في اقتناص فرص شرائية عند مناطق الارتداد الفني، خاصة وأن الاتجاه العام طويل الأمد يظل صاعدا مدعوما بعوامل اقتصادية تتجاوز مجرد المضاربات اليومية العابرة.
تحركات أسعار الذهب العالمية تعكس الصراع بين التوترات الجيوسياسية وضغوط السوق الفنية؛ مما يتطلب من المتعاملين مراقبة مستويات الدعم بدقة لضمان إدارة المخاطر، وفي سياق تذبذب الثقة بالدولار والديون السيادية؛ يظل المعدن الأصفر حجر الزاوية في استراتيجيات التحوط للمستثمرين الباحثين عن الأمان المالي في بيئة عالمية متغيرة ومتقلبة بشدة.
صدام مرتقب.. موعد مباراة برشلونة القادمة في الدوري الإسباني لتصحيح المسار
انخفاض 15%.. أسباب هبوط أسعار الألبان مع حلول الشتاء هذا الموسم
تحديثات الأسعار.. تكلفة شراء الفاكهة الشتوية داخل أسواق الأقصر اليوم الخميس
ارتفاع أسعار الدولار في بداية تداولات السبت
تعليق الخدمات الإلكترونية.. قرار جديد يخص تجديد الإقامة داخل دولة الكويت اليوم
نظرة غامضة.. حقيقة كواليس لقاء أصالة وأنغام في حفل جوائز Joy Awards
تحديثات الصرف.. سعر الريال السعودي مقابل الجنيه في تعاملات السبت 3 يناير 2026
تحديثات سوق العبور.. أسعار الخضروات والفاكهة المتداولة في تعاملات الاثنين بالإسكندرية للقاهرة