15 مباراة بلا هزيمة.. تشيلسي يحقق رقماً تاريخياً أمام بافوس في ستامفورد بريدج

ستامفورد بريدج تحول إلى أيقونة صمود في المسابقات القارية الكبرى؛ حيث استضاف الملعب العريق مواجهة جديدة أثبتت قوة البلوز أمام بافوس القبرصي في دوري أبطال أوروبا، فالفوز الأخير بهدف نظيف أكد سيطرة الفريق اللندني على مجريات اللعب في عقر داره وبين جماهيره العريضة التي لا تقبل بأقل من الانتصار في المحافل الأوروبية.

أهمية الفوز في ملعب ستامفورد بريدج

المواجهة التي جمعت تشيلسي بخصمه القبرصي شهدت صمودا دفاعيا كبيرا من الضيوف؛ إلا أن ملعب ستامفورد بريدج شهد لحظة الحسم في الدقيقة الثامنة والسبعين حين نجح مويسيس كايسيدو في هز الشباك، وعلى الرغم من تألق حارس مرمى الفريق المنافس الذي تصدى لمحاولات عديدة؛ استطاع أصحاب الأرض حصد النقاط الثلاث التي تعزز وضعهم في ترتيب المجموعة وتمنحهم ثقة إضافية قبل المعارك الإقصائية المقبلة.

أرقام تاريخية حققها النادي في معقله ستامفورد بريدج

تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن الفريق لم يتذوق طعم الهزيمة خلال آخر خمس عشرة مواجهة استضافها في دور المجموعات على أرضية ستامفورد بريدج؛ حيث يعكس هذا الرقم حالة الاستقرار الفني والشخصية القوية التي يتمتع بها اللاعبون وسط تشجيع جنوني؛ ويمكن رصد بعض ملامح هذا التفوق من خلال المعطيات التالية:

  • تحقيق الفوز في إحدى عشرة مباراة قارية بالمنزل.
  • الخروج بالتعادل في أربع مناسبات فقط دون التعرض للخسارة.
  • تسجيل خمسة عشر هدفا خلال مبارياتهم الست الأخيرة بالملعب.
  • استقبال هدفين فقط في شباك الفريق خلال نفس المدة الزمنية.
  • الحفاظ على شباك نظيفة في معظم اللقاءات التي أقيمت في العاصمة.

وضعية الفريق اللندني في ترتيبات البطولة

الانتصار الأخير ساعد الفريق بقيادة مدربه روسينيور في الوصول للنقطة الثالثة عشرة؛ مما يجعل الرحلات القادمة بعيدا عن ستامفورد بريدج أقل ضغطا من الناحية النفسية والجماهيرية، والجدول التالي يوضح تفاصيل الأداء القاري لكلا الطرفين حتى الآن:

النادي عدد النقاط حالة الانتصارات
تشيلسي 13 نقطة أربعة فوز وتعادل واحد
بافوس 6 نقاط فوز واحد وثلاث هزائم

تستمر الهيمنة اللندنية في المسابقة مع اقتراب الأدوار الحاسمة التي تتطلب تركيزا مضاعفا؛ خاصة وأن الأداء الجماعي يتطور بشكل ملحوظ تحت رعاية الجهاز الفني الحالي، ومع استمرار هذه النتائج الإيجابية يظل معقل البلوز مكانا يصعب على أي منافس أوروبي الخروج منه بنتيجة إيجابية بالنظر إلى الروح القتالية الحالية.