تحرك عاجل من التعليم.. حقيقة أزمة مسألة المتفوقين في امتحان الهندسة اليوم

امتحان الهندسة والشهادة الإعدادية تصدرا محركات البحث تزامناً مع توجه طلاب الصف الثالث الإعدادي للجانهم بالجمهورية؛ حيث باشرت غرفة عمليات وزارة التربية والتعليم متابعة استغاثات بعض الطلاب حول وجود نقاط فنية معقدة في الورقة الامتحانية، خاصة الفقرات التي استهدفت قياس مهارات التفكير العليا والقدرات التحليلية لدى المتفوقين.

جدل حول مسألة المتفوقين في امتحان الهندسة

تابعت الجهات المسؤولة شكاوى عدد من الطلاب وأولياء الأمور عقب خروجهم من لجان امتحان الهندسة للعام الدراسي الحالي؛ إذ تركزت الاستغاثات حول جزئيات بعينها في دروس الهندسة التحليلية وتحديداً محور ميل الخط المستقيم، ولم يقتصر الجدل على صعوبة بعض المسائل بل امتد ليشمل ضيق الوقت المخصص للحل قياساً على العمليات الحسابية المطلوبة؛ مما دفع لجان المتابعة الميدانية للتحقق من مطابقة الأسئلة للمواصفات الفنية المعتمدة للورقة الامتحانية، وتبين أن الامتحان تضمن مستويات متدرجة بدأت بالأسئلة المباشرة وانتهت بمسائل مخصصة للتمييز بين الطالب المتوسط والمتميز في التفكير المنطقي.

تحليل فني لمحتوى ورقة امتحان الهندسة

أوضح عدد من خبراء المادة والموجهين أن امتحان الهندسة جاء متوازناً وشاملاً لكافة أجزاء المنهج الدراسي المقرر في الفصل الأول؛ حيث وزعت الأسئلة لتشمل الموضوعات التالية:

  • أسئلة الاختيار من متعدد التي ركزت على القوانين والمفاهيم الأساسية.
  • البراهين الهندسية المتعلقة بالدائرة وعلاقات الأوتار والزوايا.
  • حساب المثلثات والزوايا الخاصة وتطبيقاتها العملية.
  • معادلة المستقيم والمسافة بين نقطتين في الهندسة الإحداثية.
  • تطبيقات الربط بين القوانين المختلفة لاستنتاج الحل النهائي.

وتشير التقارير الأولية إلى أن الأسئلة المقالية في امتحان الهندسة كانت تحتاج إلى تركيز ذهني عالٍ وخطوات برهانية متسلسلة للوصول إلى الناتج الصحيح؛ وهو ما اعتبره البعض تحدياً كبيراً يتطلب هدوءاً نفسياً داخل اللجنة.

توزيع النسب المئوية في مادة الهندسة

المستوى المعرفي النسبة المئوية من الامتحان
المستويات البسيطة والمباشرة 30% من إجمالي الأسئلة
المستويات المتوسطة (الفهم) 40% من إجمالي الأسئلة
مستويات التفكير العليا والتميز 30% من إجمالي الأسئلة

إجراءات الوزارة حيال امتحان الهندسة اليوم

سادت حالة من الانضباط داخل المقار الدراسية مع تشديد الرقابة لمنع أي محاولات لتداول أسئلة امتحان الهندسة عبر مجموعات التواصل الاجتماعي؛ حيث أكدت الوزارة أن غرفة العمليات المركزية تسيطر على الموقف تماماً ولم يتم رصد أي تسريبات حقيقية، كما أهابت بالطلاب عدم الالتفات للشائعات التي تخرج من منصات غير رسمية تهدف إلى زعزعة استقرارهم النفسي قبل المواد المتبقية، وسوف يتم توزيع درجات امتحان الهندسة بما يضمن مصلحة الطالب بعد مراجعة نموذج الإجابة الرسمي في مراكز التصحيح فور بدء المصححين في رصد النتائج الأولية للعينات العشوائية.

وجهت المديريات التعليمية بضرورة مراعاة الدقة في تقدير الدرجات لضمان حصول كل طالب على حقه كاملاً في ظل صعوبة بعض أجزاء امتحان الهندسة المعلن عنها؛ حيث تظل هذه المادة وسيلة لبناء العقلية الرياضية المنظمة، ويُنصح الطلاب حالياً بصب اهتمامهم على التحضير الجيد للاختبارات القادمة وعدم استهلاك طاقتهم في مراجعات قديمة.