أرقام غير متوقعة.. ماذا قدم محمد صلاح في مواجهة مارسيليا المثيرة للجدل؟

محمد صلاح واجه ليلة صعبة خلال مواجهة ليفربول ومارسيليا في دوري أبطال أوروبا؛ حيث ظهر النجم المصري بمستوى فني لم يلبِ سقف طموحات الجماهير رغم انتصار فريقه بثلاثية نظيفة، وقد اتسم حضور اللاعب بالهدوء غير المعتاد في أرضية الميدان؛ مما جعله عرضة للانتقادات الفنية بعد استئنافه للمشاركة القارية عقب العودة من المهمة الدولية الأخيرة.

تحليل مردود محمد صلاح الفني أمام مارسيليا

شهدت المباراة تراجعاً ملحوظاً في فاعلية النجم المصري أمام المرمى الفرنسي؛ إذ افتقدت لمساته اللمسة الحاسمة التي تميز بها طوال مسيرته، وتشير الأرقام الفنية الصادرة عن المنصات المتخصصة إلى حصول محمد صلاح على أحد أدنى التقييمات بين رفاقه في كتيبة المدرب أرني سلوت، حيث لم يتخطَّ تقييمه حاجز 6.4 درجات نتيجة إهداره لفرصة محققة للتسجيل كانت كفيلة بتغيير انطباع المتابعين، بينما سجلت الإحصاءات تسديدتين فقط للنجم المصري طوال دقائق تواجده، واللافت للنظر أن أياً منهما لم تكن بين القائمين والعارضة؛ مما يعكس حالة من عدم التركيز في إنهاء الهجمات خلال تلك الأمسية التي شهدت تفوقاً جماعياً لليفربول قابله خفوت فردي للاعب الجناح الأبرز.

إحصائيات محمد صلاح الرقمية في المباراة

المؤشر الفني التفاصيل الرقمية
عدد مرات لمس الكرة 28 لمسة
دقة التمرير الإجمالية 81%
الكرات المفقودة 9 مرات
المراوغات الناجحة واحدة من أصل اثنتين

تأثير محمد صلاح على صناعة اللعب والتحكم

لم تكن المساهمة الفنية في عملية بناء الهجمات بالشكل المطلوب؛ حيث ظهر التباعد بين اللاعب وخطوط التمرير في الثلث الأخير من الملعب، وقد واجه محمد صلاح صعوبة واضحة في الاحتفاظ بالكرة تحت ضغط المدافعين، كما يتضح من خلال النقاط التالية التي ترصد تحركاته بدقة:

  • خسارة الاستحواذ على الكرة في تسع مناسبات مختلفة.
  • تقديم تمريرة مفتاحية وحيدة لم تسفر عن أهداف.
  • النجاح في إرسال عرضية واحدة صحيحة من محاولتين.
  • الفشل في إرسال أي كرة طولية دقيقة نحو زملائه.
  • تنفيذ 13 تمريرة صحيحة فقط من إجمالي 16 محاولة.

ويحتاج محمد صلاح إلى استعادة توازنه البدني والذهني سريعاً لمواصلة المنافسة على الألقاب الفردية والجماعية؛ فالمستوى الذي ظهر به في فرنسا يثير التساؤلات حول مدى تأثره بالإجهاد البدني، خاصة وأن الجماهير اعتادت منه تقديم حلول سحرية في اللحظات الصعبة عوضاً عن الاكتفاء بدور ثانوي في انتصارات الفريق الكبيرة.