طقس دافئ.. خرائط الحرارة توضح المدن الأكثر تأثرًا بارتفاع درجات الحرارة في مصر

ارتفاع درجات الحرارة يسود معظم المناطق المصرية خلال الساعات الجارية، وهو ما رصده خبراء الأرصاد الجوية في تقاريرهم الأخيرة التي تشير إلى تبدل واضح في حالة الطقس، فبعد موجات من البرودة الشديدة والصقيع التي خيمت على الأيام الماضية، بدأت الكتل الهوائية الدافئة في فرض سيطرتها على الأجواء بزيادات ملموسة في قيم القياسات الحرارية.

المدن التي تصدرت ذروة ارتفاع درجات الحرارة

سجلت محافظات الصعيد والمناطق الجنوبية أعلى معدلات ضمن سياق ارتفاع درجات الحرارة الحالي، حيث قفزت العظمى في مدينة أسوان لتصل إلى إحدى وثلاثين درجة نهارا مع احتفاظها بصغرى معتدلة تبلغ خمس عشرة درجة؛ بينما استقرت مدن الأقصر وقنا والوادي الجديد وأبو سمبل عند حافة الثلاثين درجة مئوية، مما يجعل هذه المناطق الوجهات الأكثر دفئا على مستوى الجمهورية في هذا التوقيت من العام؛ وهو ما يعكس تحولا جذريا عما شهدته البلاد من برودة قاسية قبل أيام قليلة فقط من هذا البيان الرسمي.

توزيع قيم ارتفاع درجات الحرارة في المدن الكبرى

تفاوتت مستويات الدفء في الأقاليم الأخرى التي لم تصل إلى ذروة الجنوب ولكنها بقيت في مستويات مرتفعة، وتوضح البيانات التالية توزيع ارتفاع درجات الحرارة في مراكز حيوية أخرى:

  • محافظتا أسيوط وسوهاج سجلتا عظمى موازية لمدينة نخل وإدفو بواقع سبع وعشرين درجة.
  • المدن الساحلية مثل شرم الشيخ والغردقة وسفاجا ومرسى علم استقرت عند ست وعشرين درجة.
  • شلاتين ورأس سدر والمنيا سجلت مستويات تقارب ست وعشرين درجة مع صغرى متفاوتة.
  • مدن القناة والفيوم وبني سويف والسويس تراجعت قليلا لتستقر حول خمس وعشرين درجة.

تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة على المناطق الشمالية

شكلت المناطق الشمالية والسواحل الغربية والوجه البحري النطاق الأقل تأثرا بموجة ارتفاع درجات الحرارة، إذ حافظت القاهرة والعاصمة الإدارية ومدن الدلتا مثل طنطا والمنصورة على قياسات تتراوح بين ثلاث وعشرين وأربع وعشرين درجة، بينما تذيلت مدينة مطروح والعلمين القائمة بقيم لم تتجاوز تسع عشرة درجة مئوية؛ ويظهر الجدول التالي مقارنة سريعة لدرجات الحرارة في بعض المناطق:

المحافظة أو المدينة العظمى المسجلة الصغرى المتوقع
الإسكندرية 20 درجة 12 درجة
سانت كاترين 20 درجة 4 درجات
مطروح 19 درجة 11 درجة

تستمر تقلبات الأجواء في فرض ظلالها على السلوك اليومي للمواطنين، حيث يساهم الصعود التدريجي في معدلات الدفء في تخفيف حدة الشعور بالبرد الذي ساد مؤخرا؛ ورغم هذا التحسن الملحوظ تظل الفوارق بين ساعات النهار والليل قائمة بوضوح خاصة في المناطق ذات الطبيعة الجبلية أو الصحراوية المفتوحة التي تمتاز ببرودتها الليلية الدائمة.