بـ 946 ميدالية عالمية.. تعليم الرياض يتصدر نتائج مسابقة بيبراس للموهوبين والمبدعين

مسابقة بيبراس العالمية للمعلوماتية تمثل محطة مفصلية في مسيرة الموهوبين السعوديين؛ حيث استطاع طلاب منطقة الرياض انتزاع 946 ميدالية متنوعة بين الذهب والفضة والبرونز؛ مما وضع العاصمة في طليعة الترتيب المحلي والدولي بمجالات التفكير الحاسوبي المتقدم؛ وهو إنجاز يبرهن على جودة المخرجات التعليمية والقدرة التنافسية العالية لجيل المستقبل في المحافل التقنية الكبرى.

تألق تعليم الرياض في منافسات بيبراس العالمية

نجحت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض في اكتساح المركز الأول على مستوى إدارات التعليم بالمملكة؛ وذلك بعد حصاد استثنائي للميداليات الملونة التي جناها الطلاب والطالبات بقدر عال من الاحترافية والذكاء؛ حيث كشفت هذه النتائج عن خطة استراتيجية محكمة تهدف إلى صناعة عباقرة التقنية القادرين على فك الشفرات المعقدة وحل المشكلات بأساليب مبتكرة؛ مما جعل هذه النسخة من مسابقة بيبراس العالمية للمعلوماتية منصة لإثبات الريادة السعودية في العلوم الحديثة.

رؤية القيادة التعليمية تجاه تفوق الطلاب التقني

أعرب الدكتور نايف بن عابد الزارع بحكم منصبه كمدير عام للتعليم بمنطقة الرياض عن اعتزازه العميق بهذا الحراك العلمي والنتائج المشرفة التي تليق بمكانة العاصمة؛ موضحاً أن التواجد القوي في مسابقة بيبراس العالمية للمعلوماتية يعكس مهارات إبداعية فطرية صقلتها المناهج المتطورة؛ وقد وجه رسائل شكر وتقدير للأسر والكوادر التعليمية التي وقفت خلف هذا الزخم المعرفي الكبير؛ مؤكداً أن الاستثمار في العقول الشابة وتزويدها بأدوات التفكير الحاسوبي يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الطموحات الوطنية الكبرى في المشهد الرقمي.

نوع الميدالية الحصاد الإجمالي
الميداليات الكلية 946 ميدالية
جهة التفوق الأولى إدارة تعليم الرياض
المجال التنافسي التفكير الحاسوبي والمعلوماتية

أهداف المشاركة في مسابقة بيبراس العالمية للمعلوماتية

تتجاوز المشاركة في مثل هذه المحافل مجرد الحصول على الجوائز؛ لتصل إلى بناء شخصية طلابية قادرة على مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة؛ وتتضمن الأهداف الاستراتيجية لتعزيز حضور الطلاب في مسابقة بيبراس العالمية للمعلوماتية النقاط التالية:

  • تعزيز مهارات حل المشكلات المنطقية لدى طلبة التعليم العام.
  • تطوير القدرة على تحليل البيانات المعقدة بأساليب تقنية حديثة.
  • رفع مستوى التنافسية الدولية للتعليم السعودي في تصنيفات تقنية المعلومات.
  • اكتشاف المواهب المبكرة في مجالات البرمجة والمنطق الرياضي.
  • تحفيز الفكر الإبداعي بعيداً عن طرق التلقين التقليدية.

يمثل هذا التفوق في مسابقة بيبراس العالمية للمعلوماتية نقطة انطلاق جوهرية لتعزيز مكانة المملكة تقنياً؛ إذ تعهدت الجهات التعليمية بمواصلة دعم البرامج النوعية التي تستهدف مهارات المستقبل؛ لضمان استدامة هذا الإبداع الذي أظهره الطلاب في التعامل مع التحديات الحاسوبية؛ مما يمهد الطريق لظهور جيل من المبتكرين يسهمون بفعالية في النهضة الرقمية الشاملة.