غياب طويل.. أول تشخيص لإصابة بيدري يربك حسابات مدرب برشلونة

إصابة بيدري الصادمة خيمت بظلالها على الأجواء الاحتفالية داخل قلعة البلوغرانا بعد مواجهة درامية في المسابقة القارية الكبرى؛ فبينما كان الفريق الكتالوني يحاول فض الاشتباك مع نظيره التشيكي في مباراة مليئة بالتقلبات، سقط نجم الوسط الشاب بشكل مفاجئ ليعيد إلى الأذهان مسلسل الإصابات الذي يطارد المواهب الصاعدة في النادي الإسباني خلال المواسم الأخيرة.

تأثير إصابة بيدري الصادمة على مسار اللقاء

شهدت المباراة تحولات مثيرة قبل وقوع إصابة بيدري الصادمة التي أجبرته على مغادرة البساط الأخضر في الدقيقة الستين؛ إذ استطاع رفاقه حسم النتيجة بأربعة أهداف مقابل هدفين بفضل ثنائية فيرمين لوبيز وتدخلات داني أولمو وروبرت ليفاندوفسكي الحاسمة، لكن خروج اللاعب الذي وضع يده على رأسه في إشارة للألم والصدمة جعل الجماهير والطاقم الفني في حالة قلق شديد رغم حصد النقاط الثلاث وتأمين وضع الفريق في جدول الترتيب.

التشخيص الأولي وتداعيات إصابة بيدري الصادمة

أوضحت الفحوصات الطبية الأولية التي أجريت عقب اللقاء أن إصابة بيدري الصادمة تعود لمشكلة عضلية استدعت استبداله الفوري لتجنب تفاقم الحالة؛ فبالرغم من ملامح الحزن التي بدت على المدرب هانز فليك الذي يعاني من توالي النكسات البدنية للاعبيه، إلا أن التقارير تشير إلى أن الإصابة عبارة عن تمزق عضلي قد يبعده عن الملاعب لفترة ليست بالقصيرة، وذلك وفق المعطيات التالية:

  • خروج اللاعب جاء بناءً على تحذيرات الطاقم الطبي المباشرة.
  • الفحص المبدئي استبعد وجود قطع كامل في الألياف العضلية.
  • الحاجة لنتائج الفحوصات الدقيقة لتحديد مدة الغياب بدقة.
  • تجنب المخاطرة باللاعب في المباريات المحلية القادمة ضرورة ملحة.
  • برنامج تأهيلي مكثف سيبدأ بمجرد زوال التورم الأولي في العضلة.

تقييم وضع إصابة بيدري الصادمة والمباراة

الحدث التفاصيل الفنية
نتيجة المباراة فوز برشلونة 4-2 على سلافيا براغ
توقيت الإصابة الربع ساعة الأول من الشوط الثاني
طبيعة الإصابة تمزق عضلي يستوجب الراحة

تستعد الإدارة الفنية للتعامل مع غياب نجمها الأول في خط الوسط خلال الأسابيع المقبلة بسبب إصابة بيدري الصادمة التي أوقفت انطلاقته القوية مؤخرًا؛ فالفريق يحتاج الآن إلى تفعيل دكة البدلاء لتعويض الفراغ الذي سيتركه اللاعب الموهوب، بانتظار عودته إلى الجاهزية التامة والمشاركة في التحديات المقبلة التي تنتظر النادي الكتالوني على الصعيدين المحلي والقاري.