بعد 761 يومًا.. علي معلول يسجل هدفه الأول بقميص الصفاقسي التونسي في شباك البنزرتي

علي معلول يثبت مجددًا أنه رقم صعب في معادلة كرة القدم التونسية والعربية؛ إذ نجح النجم المخضرم في هز الشباك من جديد بقميص ناديه الأم الصفاقسي، لينهي بذلك فترة انتظار طويلة امتدت لمئات الأيام بعيدًا عن لغة الانتصارات التهديفية الشخصية، فجاءت العودة قوية ومؤثرة في مسار فريقه ضمن منافسات الدوري المحلي.

أرقام تاريخية حققها علي معلول في مواجهة البنزرتي

لم يكن الهدف الذي سجله اللاعب في مرمى نادي البنزرتي مجرد إضافة لنتائج فريقه؛ بل كان إعلانًا صريحًا عن استعادة حاسة التهديف بعد غياب استمر نحو 761 يومًا، حيث تعود آخر ذكرى لزيارة النجم الشباك إلى مواجهة نادي أوراوا الياباني في مونديال الأندية بنهاية عام 2023؛ والآن يعود الظهير الهداف ليضع بصمته الأولى منذ عودته للدوري التونسي هذا الموسم، كما شهدت هذه الموقعة احتفالًا خاصًا بوصوله إلى المباراة رقم 200 بقميص “السي أس أس” عبر مسيرة حافلة بالعطاء والوفاء للنادي الذي انطلق منه نحو النجومية القارية.

إحصائيات علي معلول خلال الموسم الحالي

المؤشر الرقمي التفاصيل
عدد المباريات 12 مباراة
الأهداف المسجلة هدف واحد
التمريرات الحاسمة 4 تمريرات
إجمالي المشاركات التاريخية 200 مباراة مع الصفاقسي

تأثير علي معلول في تشكيلة الصفاقسي بعد رحلة الأهلي

رغم بلوغه السادسة والثلاثين من العمر، ما يزال القائد التونسي يبرهن على جاهزية بدنية وفنية عالية؛ خاصة وأنه ساهم في صناعة وتسجيل خمسة أهداف خلال ظهوره الأخير، وهذه الفعالية تأتي لتعوض الجماهير عن رحيله السابق الذي استمر لقرابة تسع سنوات في صفوف النادي الأهلي المصري؛ حيث حقق هناك إرثًا كرويًا جعل منه أحد أبرز المحترفين الأجانب في تاريخ القلعة الحمراء قبل أن يقرر العودة إلى الينابيع الأولى، ويتضح دور اللاعب القيادي في النقاط التالية:

  • قيادة الجبهة اليسرى بخبرة دولية واسعة.
  • تنفيذ الركلات الثابتة التي تعد سلاحًا استراتيجيًا للفريق.
  • نقل الخبرات للاعبين الشباب في غرفة الملابس.
  • تقديم الدعم الهجومي المستمر عبر العرضيات الدقيقة.
  • تحفيز الجماهير واستعادة بريق النادي في المنافسات الكبرى.

استعادة النجم بريقه التهديفي تعكس إصرارًا كبيرًا على مواصلة النجاح في هذه المرحلة الانتقالية من حياته المهنية؛ فالأرقام المسجلة حاليًا تؤكد أن عطاءه لم يتأثر بتقدم السنين أو بتغيير الدوريات، بل يبدو أن العودة إلى الديار منحت اللاعب دفعًا معنويًا جديدًا سيساهم بلا شك في تعزيز طموحات فريقه خلال الجولات القادمة من البطولة.