فيضانات تونس الأخيرة أثارت تساؤلات عديدة حول احتمالية انتقال هذه الاضطرابات الجوية العنيفة إلى دول الجوار؛ لا سيما مع رصد عواصف ترابية كثيفة تضرب الأراضي الليبية في الوقت الراهن؛ مما دفع الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية لتوضيح الحقائق العلمية المرتبطة بمسارات المنخفضات الجوية ومدى تأثر مصر بها.
تأثيرات فيضانات تونس على استقرار الطقس في مصر
مقال مقترح مران الزمالك.. برنامج تأهيلي لثنائي الفريق السعيد وربيع استعداداً لمواجهة المصري بالكونفدرالية
أوضحت عضو المركز الإعلامي بقطاع الأرصاد الجوية أن فيضانات تونس والاضطرابات المصاحبة لها لن تمتد إلى الأجواء المصرية بأي شكل من الأشكال؛ فالنظام الجوي السائد في منطقة المغرب العربي وجنوب أوروبا يختلف تمامًا عن المرتفع الجوي الذي يهيمن على سماء البلاد حاليًا؛ حيث تعتمد حركة الكتل الهوائية على اتجاهات الرياح وتوزيعات الضغط السطحي التي تفصل بين هذه المناطق؛ الأمر الذي يمنع تسرب العواصف القوية أو الأمطار المدمرة نحو الحدود الشرقية للقارة؛ مما يضمن بقاء الظواهر المائية في نطاقها الجغرافي الحالي دون تهديد مباشر للداخل المصري.
أسباب استبعاد حدوث فيضانات تونس داخل الأراضي المصرية
توجد عوامل فيزيائية وجوية واضحة تجعل تكرار سيناريو فيضانات تونس مستبعدًا في المرحلة الحالية؛ حيث تتركز الخصائص الجوية المؤثرة على مصر في نقاط محددة تضمن توازن درجات الحرارة وفرص هطول الأمطار؛ ويمكن تلخيص هذه العوامل في العناصر التالية:
- اختلاف مصادر الكتل الهوائية وتجهيزاتها القادمة من الجهات الشرقية.
- تأثير المرتفع الجوي الذي يعمل كمصد طبيعي ضد المنخفضات السطحية العنيفة.
- تمركز المنخفضات الجوية المتعمقة بعيدًا عن الحوض الشرقي للبحر المتوسط.
- طبيعة التوزيعات الضغطية التي تمنع وصول العواصف الترابية الليبية إلى المدن المصرية.
- اقتصار فرص الأمطار المتوقعة على السواحل الشمالية بنوعيات خفيفة وغير مؤثرة.
الفجوة الضغطية بين حركة فيضانات تونس والمنخفضات المحلية
يشير التحليل الفني لخرائط الطقس إلى أن المنخفضات السطحية النشطة التي تسبب الأمطار الغزيرة في تونس وليبيا واليونان؛ تصطدم بحواجز من الضغط المرتفع فوق مصر؛ مما يؤدي إلى تشتتها أو انحراف مسارها قبل الوصول إلى العمق؛ ولذلك فإن الربط بين ما يحدث في غرب القارة وشرقها يعد غير دقيق من الناحية العلمية؛ حيث تستمر البلاد في تسجيل ارتفاعات طفيفة في درجات الحرارة مع نشاط محدود للرياح لا يرتقي لمستوى العواصف المدمرة أو السيول العارمة التي شهدتها العاصمة التونسية وبعض المدن المجاورة لها.
| الظاهرة الجوية | الحالة في دول الجوار | الحالة المتوقعة في مصر |
|---|---|---|
| هطول الأمطار | سيول وفيضانات عارمة | أمطار خفيفة إلى متوسطة |
| العواصف الترابية | كثيفة ومنعدمة الرؤية | نشاط رياح عادي ومحدود |
| النظام الجوي | منخفض جوي متعمق | مرتفع جوي مستقر |
تؤكد التقارير الرسمية أن الحالة الجوية ستبقى مستقرة خلال الأيام القادمة رغم التقلبات العنيفة التي تعصف ببعض المناطق في حوض البحر المتوسط. تظل خرائط التوزيعات الضغطية هي الفيصل في تحديد المسارات؛ مما يطمئن المواطنين بشأن محدودية الأمطار الموسمية وهدوء الرياح بعيدًا عن أي أزمات جوية قاسية أو مخاطر طبيعية.
بنسبة 5%.. قرار يرفع أسعار الهواتف المحمولة مطلع العام القادم بمصر
7 مباريات نارية.. مشوار منتخب السنغال في الطريق إلى نهائي كأس أمم إفريقيا
كبش فداء يثير جدل تشيلسي ويدافع عن محمد صلاح – الصالح 13
تحركات طفيفة.. سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية خلال تعاملات الجمعة
200 مليون جنيه.. قضية غسل أموال جديدة تحت قبضت أجهزة وزارة الداخلية
ضبط جهازك.. تردد القناة المغربية الناقلة لمباراة مصر وبنين في أمم أفريقيا
مغامرة مالية.. يوم مختلف يغير قواعد الحب لبرج القوس
5186 جنيهاً للجرام.. تحركات مفاجئة في أسعار عيار 18 داخل الأسواق المحلية