ارتفاع طفيف.. الأرصاد الجوية توضح حالة الطقس المتوقعة غدًا الخميس بمصر

طقس غدا الخميس يسيطر على اهتمامات المواطنين عقب إعلان الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن رصد ارتفاع طفيف ومؤقت في درجات الحرارة؛ حيث تسود أجواء تميل إلى الدفء خلال ساعات النهار بينما تبقى البرودة الشديدة هي السمة الغالبة على كافة الأنحاء بمجرد غياب أشعة الشمس وبدء ساعات المساء الأولى.

تأثير ظاهرة الشبورة المائية على طقس غدا

تشير التقارير الفنية إلى أن طقس غدا سيتأثر بظواهر جوية تستوجب الحيطة والحذر؛ إذ تظهر الشبورة الكثيفة في الساعات الباكرة من الصباح وتحديدا من الساعة الثالثة وحتى العاشرة صباحا على الطرق السريعة والقريبة من المسطحات المائية في شمال البلاد وصولا إلى القاهرة وشمال الصعيد؛ وهذه الوضعية المناخية تتطلب من السائقين الالتزام بتعليمات المرور لتفادي مخاطر انخفاض الرؤية الذي قد يعيق الحركة الانسيابية على المحاور الرئيسية.

فرص هطول الأمطار وتحركات الرياح المرتبطة بـ طقس غدا

تتوسع رقعة تقلبات طقس غدا لتشمل نشاطا ملحوظا للرياح التي قد تثير الرمال والأتربة في المناطق المكشوفة؛ مما قد يؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية في السواحل الشمالية الغربية ومدن القناة، وبالتوازي مع هذه الرياح يتوقع الخبراء تساقط أمطار خفيفة إلى متوسطة على مناطق متفرقة تشمل:

  • المناطق التابعة للصحراء الغربية.
  • السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري.
  • مدن القناة وجنوب الوجه البحري.
  • مناطق من سيناء وخليج السويس.
  • القاهرة الكبرى ومناطق من شمال الصعيد.

توزيع درجات الحرارة وتوافقها مع طقس غدا

يعكس الجدول التالي القيم العددية المتوقعة والتي ترسم الملامح النهائية لدرجات الحرارة العظمى والصغرى؛ حيث يظهر التباين الواضح بين حرارة النهار وبرودة الليل القارسة في مختلف المحافظات؛ مما يجعل ارتداء الملابس الثقيلة ضرورة لا غنى عنها للوقاية من نزلات البرد الحادة في ظل هذه التقلبات.

المحافظة أو المدينة العظمى المتوقعة الصغرى المتوقعة
القاهرة الكبرى 23 درجة 13 درجة
الإسكندرية 20 درجة 10 درجات
مدينة مطروح 19 درجة 11 درجة
محافظة سوهاج 27 درجة 11 درجة
مدينة أسوان 31 درجة 15 درجة

تستمر المتابعة الدقيقة لتحديثات صور الأقمار الصناعية التي ترصد حركة السحب ومدى تأثيرها على استقرار طقس غدا في المحافظات المصرية؛ ولذلك ينصح دائما بضرورة مراجعة البيانات الرسمية قبل التحرك للسفر لمسافات طويلة؛ خاصة مع احتمالية تغير شدة الرياح وتركز الأتربة العالقة التي قد تؤثر على جودة الهواء في المناطق العمرانية المفتوحة.