خطة استراتيجية جديدة.. المسار الشامل للتعليم تعلن توجهات العمل خلال العام المقبل

الكلمار الشامل للتعليم تستهل مرحلة جديدة من النمو عبر إعلان توجهاتها الاستراتيجية للعام المقبل؛ مستندة في ذلك إلى زخم تشغيلي استثنائي وخارطة طريق طموحة تمتد عبر المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لتعزيز الاقتصاد المعرفي وبناء منظومة تعليمية مرنة تتوافق مع التطلعات التنموية الكبرى في المنطقة العربية.

النتائج المالية القوية ونجاح المسار الشامل للتعليم في السوق المالية

شهدت الفترة الماضية تحولًا جذريًا في مسيرة الشركة بعد إدراج ثلاثين بالمائة من رأسمالها في السوق المالية السعودية؛ وهي الخطوة التي عكست الثقة في الأداء المالي والتشغيلي المتصاعد، حيث سجلت المسار الشامل للتعليم نموًا في الإيرادات بنسبة وصلت إلى أربعة وعشرين بالمائة لتلامس ثلاثمائة وستة وثلاثين مليون ريال سعودي، وهو ما يعزز قدرتها على الاستمرار في خلق قيمة طويلة الأمد للمساهمين والمستفيدين على حد سواء؛ لا سيما مع وصول أعداد الطلبة في مرافقها التعليمية نحو ثمانية وعشرين ألف طالب ومستفيد يتوزعون بين مجالات التعليم العالي والرعاية المتخصصة.

المؤشر المالي القيمة المحققة (مليون ريال)
إجمالي الإيرادات السنوية 336
الأرباح قبل الفوائد والضرائب 129

أولويات المسار الشامل للتعليم في تطوير التعليم والرعاية

تضع الإدارة نصب أعينها تطوير مخرجات التعليم وربطها بشكل مباشر بمتطلبات سوق العمل؛ من خلال التركيز على ريادتها كأكبر مزود لخدمات تعليم ذوي الهمم في المملكة عبر شركة تنمية الإنسان التي تنضوي تحت مظلتها، حيث تسعى المسار الشامل للتعليم إلى تنفيذ أربع أولويات ترسم شكل حضورها المستقبلي في المنطقة والخليج العربي:

  • توسيع نطاق الخدمات التعليمية لتشمل مناطق جغرافية أوسع.
  • تعزيز جودة البرامج الأكاديمية وابتكار مسارات تعليمية حديثة.
  • تسريع دمج التقنيات الذكية والذكاء الاصطناعي في المنظومة.
  • تعميق الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية الدولية والمحلية.

استراتيجية التوسع الإقليمي التي تتبعها المسار الشامل للتعليم

تخطط المنظومة لتعزيز مكانتها في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال جامعة ميدلسكس دبي وشركة نما القابضة؛ حيث يتم العمل حاليًا على إطلاق برامج أكاديمية متفردة في مجالات الأمن السيبراني وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، وفي المقابل تعتزم المسار الشامل للتعليم استقطاب جامعات دولية مرموقة إلى داخل المملكة لدعم رؤية السعودية عشرين ثلاثين، مع الاستمرار في افتتاح مراكز رعاية وعيادات متخصصة تلبي الطلب المتنامي على التعليم النوعي والتأهيل، بما يضمن بناء مسارات مترابطة تبدأ من الرعاية المبكرة وصولًا إلى التعليم الجامعي والاحتراف المهني.

تسعى المسار الشامل للتعليم من خلال هذه الخطوات الواثقة إلى إحداث أثر مجتمعي مستدام يمس حياة الآلاف عبر التميز الأكاديمي والنمو المسؤول، مما يجعلها ركيزة أساسية في تشكيل ملامح المستقبل التعليمي، وتحويل التحديات الحالية إلى فرص حقيقية تخدم الأجيال القادمة وتساهم بفاعلية في دفع عجلة التنمية الشاملة.