6 فئات طبية.. أسباب تمنع هؤلاء من شرب الكاكاو بالحليب في الشتاء

الكاكاو باللبن يعد من المشروبات الشتوية التقليدية التي يفضلها الكثيرون للحصول على الدفء في الليالي الباردة؛ غير أن هذا المشروب الذي يبدو صحيا ينطوي على مخاطر محتملة لمجموعات طبية محددة تتأثر سلبيا بمكوناته الغنية بالسكريات أو الكافيين أو الدهون المشبعة التي قد تزيد من حدة بعض الأعراض المرضية.

الموانع الصحية لاستهلاك الكاكاو باللبن للأطفال

تشير التوجيهات الطبية الحديثة إلى ضرورة توخي الحذر الشديد عند تقديم الكاكاو باللبن للأطفال الذين لم يتجاوزوا عامهم الثاني؛ حيث إن إدراج السكريات المضافة في هذا العمر المبكر يؤدي إلى تضرر بصيلات الأسنان اللبنية والتعجيل بتسوسها؛ كما أن النكهة القوية للمشروب تتسبب في فقدان الرغبة في تناول الوجبات الغذائية التكاملية التي يحتاجها الجسم للنمو السليم في هذه المرحلة الحساسة.

ارتباط حالات الحساسية بمكونات الكاكاو باللبن

يمثل تناول الكاكاو باللبن تحديا كبيرا للأفراد الذين يعانون من اضطرابات هضمية واسعة؛ فالأشخاص المصابون بحساسية اللاكتوز أو حساسية بروتين الحليب يواجهون ردود فعل فورية عند استهلاكه؛ وتتزايد المخاوف الصحية لعدة فئات أخرى تشمل ما يلي:

  • مرضى حصوات الكلى بسبب غنى الكاكاو بالأكسالات.
  • الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الارتجاع المريئي.
  • المصابون بمتلازمة القولون العصبي المتحسس من الكافيين.
  • مرضى السكري الراغبين في ضبط مستويات سكر الدم.
  • الأفراد الذين يتبعون حميات غذائية لتقليل الكوليسترول والجليسريدات.

جدول يوضح البدائل المناسبة لمكونات الكاكاو باللبن

تعتمد الفئات المحذورة من هذا المشروب على بدائل تمنحهم الدفء دون تعريض صحتهم للخطر؛ ويوضح الجدول التالي بعض المقترحات لتقليل أضرار الكاكاو باللبن التقليدي:

المكون المسبب للمشكلة البديل الصحي المقترح
الحليب البقري الكامل حليب اللوز أو الشوفان
السكر الأبيض المضاف القليل من عسل النحل
مسحوق الكاكاو الخام مسحوق الخروب الطبيعي

تأثير الكاكاو باللبن على جودة الساعة البيولوجية

يتجاهل الكثيرون تأثير الكاكاو باللبن على انتظام النوم خاصة عند تناوله في ساعات متأخرة؛ فالمشروب يحتوي على نسب متفاوتة من الكافيين والقلويدات المنبهة التي قد تؤرق المصابين بالأرق المزمن؛ وتزداد هذه المشكلات لدى كبار السن الذين يعانون من فرط نشاط المثانة ليلا؛ مما يجعل استبدال هذا المشروب بأنواع أخرى من الأعشاب الدافئة والمهدئة مثل البابونج أو الينسون ضرورة صحية لتجنب الاضطرابات العصبية أو زيادة مستويات القلق والتوتر قبل النوم مباشرة.

الحفاظ على توازن الجسم يتطلب وعيا تاما بمكونات ما نتناوله من مشروبات يومية؛ فالحذر من الإضافات والسكريات يحمي الفئات الضعيفة صحيا من مضاعفات غير متوقعة؛ ويبقى الاعتدال هو القاعدة الذهبية للاستمتاع بالأجواء الشتوية دون القلق من التأثيرات الجانبية التي قد يخلفها الاستهلاك المفرط للمشروبات الغنية بالمنبهات والدهون.