واقعة مؤثرة.. شاب أردني يستعيد النطق في الحرم المكي بعد صمت استمر عقودًا

شاب أردني يستعيد النطق داخل الحرم المكي خلال تأدية مناسك العمرة، في واقعة فريدة من نوعها لفتت أنظار رواد منصات التواصل الاجتماعي والوسط الرياضي الأردني؛ حيث عاد الشاب بدر محمود بدران للحديث مجددًا بعد ستة وعشرين عامًا من الصمت والعيش في ظل فقدان الكلام، ليتحول هذا الموقف إلى حدث إنساني مؤثر تناقله المقربون منه بفخر وذهول كبيرين.

تفاصيل رحلة شاب أردني يستعيد النطق بعد صمت طويل

بدأت القصة حين قرر بدر بدران التوجه إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، وهو يحمل في قلبه أمنية واحدة ظل يرددها بوجدانه طوال فترة صمته الطويلة؛ إذ عرف الرجل وسط جماهير نادي الفيصلي الأردني بحماسه الشديد وحب الجميع له رغم عدم قدرته على التواصل اللفظي، وعند وصوله إلى الكعبة المشرفة غلبه البكاء وهو يتضرع إلى خالقه بصدق وإخلاص طلبًا للشفاء، ولم تمضِ لحظات حتى بدأت حباله الصوتية في التحرك بشكل مفاجئ ليعود شاب أردني يستعيد النطق بكلمات إيمانية هزت مشاعر المحيطين به في تلك الساحة الطاهرة؛ حيث شعر القريبون منه بالدهشة حين سمعوا صوته الذي غاب عنهم لأكثر من عقدين من الزمان.

العوامل المؤثرة في حالة شاب أردني يستعيد النطق داخل الحرم

تشير الروايات التي نقلها رفاق الشاب ومن شهدوا الواقعة إلى أن الإيمان الصادق والبيئة الروحانية العالية لعبت دورًا كبيرًا في هذه اللحظة، فالكلمات التي خرجت من لسانه لم تكن عشوائية بل كانت في سياق الذكر والدعاء؛ وهو ما جعل البعض يصف ما حدث بالمعجزة أو الكرامة التي أنعم الله بها عليه في بيته العتيق، وقد تضمن الموقف الذي سجله شاب أردني يستعيد النطق مجموعة من الكلمات الواضحة والمفهومة التي لخصت مشاعر الفرح والامتنان، ومن أبرز الكلمات التي نطق بها لأول مرة:

  • النداء الجليل يا الله بصوت مرتفع.
  • كلمة التوحيد لا إله إلا الله بوضوح تام.
  • اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
  • التكبير والتهليل مع فيض من الدموع.
  • عبارات الحمد والثناء على عودة القدرة على الكلام.

ردود الفعل حول واقعة شاب أردني يستعيد النطق المفاجئة

تركت القضية أثرًا كبيرًا في نفوس المشجعين والجماهير الرياضية في الأردن وخارجها، نظرًا للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الشاب في الوسط الكروي المحلي؛ إذ توالت التبريكات والتهاني لعائلته التي انتظرت هذه اللحظة لسنوات طويلة دون يأس، ويوضح الجدول التالي بعض المحطات الرئيسية المتعلقة بهذه الحادثة الفريدة:

العنصر التفاصيل
مدة الصمت ستة وعشرون عامًا متواصلة
المكان صحن الطواف في الحرم المكي الشريف
هوية الشخص المشجع الرياضي بدر محمود بدران
الكلمة الأولى لفظ الجلالة يا الله

عبرت عائلة بدران عن سعادتها الغامرة بعودة ابنهم من الأراضي المقدسة بلسان فصيح، مؤكدين أن اليقين بالاستجابة كان رفيقهم طوال رحلته المباركة؛ مما يثبت أن الأمل لا ينقطع أبدًا مهما طال أمد المعاناة، ليبقى مشهد الشاب وهو ينطق بالحق داخل الحرم المكي ذكرى ملهمة تترسخ في ذاكرة كل من سمع قصته وتابع تفاصيلها.