استقرار الدرهم الإماراتي.. أسعار الصرف أمام الجنيه المصري في تعاملات البنوك اليوم

سعر الدرهم الإماراتي يتصدر واجهة الاهتمامات المالية في تعاملات منتصف الأسبوع، حيث أظهرت البيانات المصرفية الصادرة اليوم الأربعاء فجوة سعرية تصل إلى اثني وثلاثين قرشاً بين أعلى وأدنى قيمة معروضة في السوق المصرية؛ مما يعكس حالة من التباين المنظم في آلية التسعير بين المؤسسات المختلفة التي تحاول جذب السيولة النقدية وتلبية احتياجات العملاء المتزايدة.

خريطة توزيع سعر الدرهم الإماراتي في الجهاز المصرفي

تعكس التحركات الحالية تذبذباً طفيفاً يميل نحو الاستقرار داخل فروع البنوك الحكومية والخاصة الكبرى؛ إذ تبين من خلال الرصد الميداني أن بنك مصر قدم أقل مستويات البيع عند مستوى اثني عشر جنيهاً وثلاثة وستين قرشاً، في حين سجل البنك التجاري الدولي قمة المنحنى السعري ببيعه عند مستوى اثني عشر جنيهاً وستة وتسعين قرشاً؛ وهو ما يمنح المتعاملين مرونة في اختيار المنصة المصرفية الأنسب لميزانياتهم الشخصية أو لتمويل تعاملاتهم التجارية المترابطة مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

مستويات استقرار سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه

تشير لوحات التداول في غالبية القطاعات المصرفية إلى تمركز سعر الدرهم الإماراتي حول متوسطات بيع وشراء متقاربة فنياً؛ حيث يتحرك السعر في البنك الأهلي المصري وبنك أبوظبي الإسلامي ضمن نطاق اثني عشر جنيهاً وثلاثة وتسعين قرشاً للشراء واثني عشر جنيهاً وخمسة وتسعين قرشاً للبيع، بينما تتوزع قيم العملة في بقية البنوك العاملة وفقاً للجدول التالي الذي يوضح الفروقات الجوهرية:

البنك أو المؤسسة سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك المركزي المصري 12.93 12.95
بنك القاهرة 12.82 12.86
بنك الإسكندرية وقناة السويس 12.88 12.93
شركات الصرافة المعتمدة 12.87 12.95

دور شركات الصرافة في تداول سعر الدرهم الإماراتي

تلعب شركات الصرافة دوراً محورياً في موازنة العرض والطلب من خلال تقديم أسعار تنافسية تقع في المنطقة الوسطى بين البنوك؛ حيث أظهرت التحديثات الأخيرة قدرة هذه الشركات على الحفاظ على هامش ربحي مستقر مع توفير العملة للمواطنين والمقيمين بناءً على الضوابط المنظمة، وتتحدد القوة الشرائية في السوق بناءً على عدة ركائز أساسية تشمل العناصر التالية:

  • حجم السيولة المتاحة من العملات العربية والأجنبية داخل خزائن الفروع.
  • تطورات حركة التجارة البينية بين مصر والإمارات العربية المتحدة في الوقت الحالي.
  • قرارات البنك المركزي المصري المتعلقة بالسياسات النقدية ومعدلات الفائدة.
  • نسبة الإقبال اليومي على عمليات تحويل مدخرات المصريين العاملين بالخارج.
  • الاستقرار العام في مؤشرات الأسواق العالمية وتأثيرها المباشر على العملات المحلية.

ويترقب المراقبون الماليون استمرار حالة الهدوء في سعر الدرهم الإماراتي خلال الفترة المقبلة نتيجة متانة الروابط الاقتصادية والتدفقات المالية المستمرة بين القاهرة ودبي؛ مما يجعل التقلبات الحادة أمراً مستبعداً في ظل المعطيات الراهنة التي تديرها المؤسسات الرسمية بكفاءة عالية للحفاظ على توازن السوق وضمان توفر العملة للقطاعات الإنتاجية المختلفة المسؤولة عن الاستيراد والتصدير.