35% إجازات.. وزارة التعليم السعودية تحدد عدد أيام عطلات الطلاب بالعام الجديد

التقويم الدراسي الجديد في المملكة العربية السعودية يمثل نقطة تحول جوهرية في استراتيجية إدارة الفترات التعليمية؛ إذ تشير الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم إلى منح الطلاب والمعلمين فترات راحة تشغل نحو ثلث أيام العام؛ ويهدف هذا النمط المبتكر إلى إيجاد توازن دقيق بين المتطلبات الذهنية والراحة البدنية داخل التقويم الدراسي الجديد.

توزيع الفترات الزمنية في التقويم الدراسي الجديد

اعتمدت الهيكلة الزمنية الحديثة دقة عالية تضمن توزيع العام التعليمي على ثمانية وثلاثين أسبوعاً تتوزع بدورها على ثلاثة فصول رئيسية في بنية التقويم الدراسي الجديد؛ حيث يلتزم النظام بحد أدنى من أيام الدراسة الفعلية يتخطى مئة وثمانين يوماً، وفي المقابل تتوزع الأيام المتبقية لتشمل ستين يوماً من العطلات التي تفصل بين الفصول التعليمية؛ إضافة إلى ثمانية وستين يوماً خصصت للعطلة الصيفية الطويلة؛ وبناءً على هذه الحسابات فإن إجمالي أيام الراحة التي حددها التقويم الدراسي الجديد يصل إلى مئة وثمانية وعشرين يوماً من مجموع أيام السنة؛ وهو تنظيم عصري يلبي احتياجات الميدان التربوي والكوادر البشرية بما يتوافق مع أهداف تحسين جودة الحياة والمسار الأكاديمي.

مواعيد انطلاق العام حسب التقويم الدراسي المعتمد

رسمت الخطة الزمنية مسار العودة التي بدأت بحضور المشرفين والكوادر الإدارية بالمكاتب في السادس والعشرين من شهر المحرم؛ لتلحق بها عودة الطلاب إلى مقاعدهم في الفصل الأول بحلول الرابع من شهر صفر وفق ما أعلنه التقويم الدراسي الجديد، ويتضمن هذا المخطط سلسلة من المحطات المفصلية التي تضمن تدفق النشاط الذهني دون الوقوع في فخ الإرهاق؛ حيث تم إقرار عشر عطلات رسمية متنوعة بين مناسبات وطنية وإجازات دورية هدفها الأساسي كسر رتابة الأداء التقليدي وتشمل الآتي:

  • إجازة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.
  • أربع عطلات مطولة موزعة على مدار الفصول الثلاثة.
  • إجازة نهاية الفصل الدراسي الأول المقررة في موعدها.
  • إجازة الخريف التي تأتي في منتصف العام الحالي.
  • إجازة نهاية الفصل الدراسي الثاني وفق الجدولة.
  • عطلات الأعياد الرسمية وتشمل عيد الفطر وعيد الأضحى.
  • إجازة يوم التأسيس الرسمي الذي تحتفي به الدولة.

مرونة التنفيذ في تفاصيل التقويم الدراسي الجديد

أتاحت التشريعات الحديثة مساحة واسعة من الاستقلالية للجامعات والمدارس الأهلية وكافة المؤسسات العالمية لوضع جداولها الزمنية الخاصة؛ شريطة الالتزام بالإطار العام والضوابط التي وضعها التقويم الدراسي الجديد المعتمد في البلاد، وهذا التوجه يعبر عن رغبة الوزارة في توفير حلول تعليمية مرنة تناسب البيئات التدريسية المختلفة؛ مما يفتح الباب أمام استثمارات تعليمية واسعة تلبي تطلعات الأسر في الحصول على مخرجات أكاديمية تضاهي المعايير العالمية وتواكب رؤية السعودية الطموحة في تطوير الموارد البشرية والقدرات المعرفية.

نوع الإجازة في التقويم الدراسي الجديد مدة الراحة التقريبية
العطلات البينية بين الفصول 60 يوماً
الإجازة الصيفية الرسمية 68 يوماً
مجموع أيام الراحة السنوية 128 يوماً

تعد هذه المنظومة التعليمية بمثابة خطوة استراتيجية تهدف لرفع كفاءة التعلم وتقليل الضغوط النفسية الملقاة على عاتق الطالب؛ حيث تراهن الجهات المختصة على أن توزيع فترات التوقف في التقويم الدراسي الجديد يعزز الإنتاجية الأكاديمية، بينما يبقى التركيز منصباً على قياس أثر هذه التحولات في قدرة الطلاب على المنافسة في الاختبارات الدولية وتطوير المهارات القيادية.