رابط الدخول.. خطوات أداء امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي العملي عبر كلمة السر الخاصّة

امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي يمثل ركيزة أساسية في التحول الرقمي الذي تشهده المنظومة التعليمية المصرية حاليا؛ حيث تسعى وزارة التربية والتعليم من خلاله إلى تزويد طلاب الصف الأول الثانوي بمهارات تقنية تواكب العصر الحديث؛ وذلك عبر إتاحة فرصة تكميلية للطلاب الذين واجهوا معوقات تقنية في فترات سابقة للدخول عبر منصة كيريو المتخصصة.

ترتيب مجموعات المحافظات في امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي

اعتمدت الجهات المختصة نظاما دقيقا لتوزيع الطلاب جغرافيا لضمان استقرار الخوادم أثناء تأدية الاختبارات؛ إذ تم تقسيم المحافظات إلى ثلاث مجموعات رئيسية تتوزع على أيام متتالية تبدأ من الثلاثاء وحتى الخميس؛ وهو ما يقلل الضغط الرقمي على الشبكات الداخلية في المدارس؛ ويوفر بيئة هادئة للطلاب للتركيز في الجوانب التطبيقية لمادة التقنيات الحديثة.

  • المجموعة الأولى تضم محافظات الإسكندرية ودمياط وشمال سيناء وقنا وسوهاج والفيوم وأسيوط والغربية.
  • المجموعة الثانية تشمل القليوبية والمنوفية والشرقية والدقهلية وكفر الشيخ والجيزة والمنيا وبني سويف والإسماعيلية.
  • المجموعة الثالثة مخصصة لطلاب القاهرة وبورسعيد والسويس والأقصر وأسوان ومطروح والوادي الجديد والبحيرة.
  • الالتزام بكلمة السر المخصصة لكل محافظة لضمان الدخول الآمن للمنصة.
  • ضرورة تأكد الطلاب من شحن أجهزة التابلت وتحديث المتصفحات قبل البدء.

أهمية منصة كيريو في امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي

تعتمد الوزارة على منصة كيريو الرقمية كأداة تفاعلية متطورة تهدف إلى قياس القدرات التحليلية للطالب بدلا من الاعتماد على الأساليب التقليدية؛ حيث يوفر امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر هذه المنصة تجربة تعلمية فريدة تشبه الألعاب التعليمية؛ مما يكسر حاجز الخوف لدى الطلاب تجاه كتابة الأكواد البرمجية وفهم الخوارزميات المعقدة المرتبطة بالأنظمة الذكية الجديدة.

المجموعة التعليمية تاريخ عقد الاختبار
المجموعة الأولى ومحافظات القناة وسيناء يوم الثلاثاء الموافق 20 يناير
المجموعة الثانية ومحافظات الدلتا والصعيد يوم الأربعاء الموافق 21 يناير
المجموعة الثالثة والعاصمة والمحافظات الحدودية يوم الخميس الموافق 22 يناير

الضوابط التقنية لنجاح امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي

يتطلب نجاح تجربة امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي اتباع إرشادات فنية صارمة تبدأ من حيازة كلمة المرور الصحيحة وصولا إلى الاتصال المستقر بشبكة الإنترنت؛ فالاختبار يختبر المهارات العملية التي اكتسبها الطالب طوال الفصل الدراسي؛ مما يعزز من فرص التفكير الإبداعي وحل المشكلات التقنية بأسلوب منهجي يسهم في بناء كوادر شابة قادرة على قيادة المستقبل التكنولوجي للبلاد.

تستهدف هذه الاختبارات العملية دمج مفاهيم التكنولوجيا في صلب العملية التربوية لتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب؛ حيث إن التمكن من لغات البرمجة والتعامل مع البيانات الضخمة لم يعد مجرد رفاهية تعليمية بل ضرورة ملحة؛ وهي الخطوة التي تبرهن على جدية الدولة في إعداد جيل يمتلك أدوات الابتكار الرقمي للمنافسة عالميا.