تحديثات الصرف.. سعر الدرهم الإماراتي في البنوك المصرية خلال تعاملات الأربعاء

سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه يتصدر اهتمامات المتعاملين في الأسواق المالية بالتزامن مع تداولات منتصف الأسبوع؛ حيث أظهرت تعاملات اليوم الأربعاء الحادي والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين حالة من الثبات الملحوظ في قيم الصرف؛ إذ استقر سعر العملة الإماراتية وفقا لبيانات البنك المركزي المصري عند مستوى اثني عشر جنيها وثلاثة وتسعين قرشا للشراء واثني عشر جنيها وخمسة وتسعين قرشا للبيع.

أداء سعر الدرهم الإماراتي في البنوك الحكومية

سجلت القيمة الرسمية للعملة استقرارا واضحا داخل ردهات البنك الأهلي المصري عند مستوى اثني عشر جنيها وثلاثة وتسعين قرشا لعمليات الشراء؛ بينما استقر للبيع عند حاجز اثني عشر جنيها وخمسة وتسعين قرشا؛ وفي المقابل شهد بنك مصر تحركات طفيفة ليعرض سعر الدرهم الإماراتي بقيمة اثني عشر جنيها وثمانية وثمانين قرشا للشراء واثني عشر جنيها وثلاثة وستين قرشا للبيع؛ فيما قدم بنك القاهرة سعرا تنافسيا بلغ اثني عشر جنيها واثنين وثمانين قرشا للشراء مقابل اثني عشر جنيها وستة وثمانين قرشا لعملية البيع؛ وهو ما يعكس التوازن في تدفقات السيولة النقدية بين هذه المؤسسات العريقة.

تحركات سعر الدرهم الإماراتي في القطاع المصرفي الخاص

تعاملت البنوك الخاصة والأجنبية مع طلبات العملاء بمرونة واضحة خلال ساعات العمل الرسمية لتلبية احتياجات الأفراد والشركات؛ ويمكن رصد الفروقات الطفيفة في الأسعار عبر الجدول التالي:

البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
أبوظبي الإسلامي 12.93 12.95
التجاري الدولي CIB 12.93 12.96
بنك الإسكندرية 12.88 12.93
بنك قناة السويس 12.88 12.93

تداول سعر الدرهم الإماراتي في شركات الصرافة

تلعب مكاتب الصرافة المرخصة دورا حيويا في توفير العملات العربية للمسافرين والمستثمرين بأسعار تقترب كثيرا من السعر الرسمي المعلن؛ وقد تضمنت التعاملات اليومية مجموعة من المؤشرات السعرية التي يتم تحديثها لحظيا بناء على العرض والطلب بما يضمن استقرار سعر الدرهم الإماراتي في السوق الموازية والقانونية على حد سواء؛ وهو ما ساهم في تعزيز ثقة المتعاملين في استقرار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية:

  • تحقيق التوازن في المراكز المالية لشركات الصرافة عند شراء العملة بقيمة 12.87 جنيه.
  • تنفيذ عمليات البيع للجمهور بمتوسط سعري يصل إلى 12.95 جنيه للدرهم الواحد.
  • توفير فئات نقدية متنوعة من العملة الإماراتية لتسهيل المعاملات التجارية الصغيرة.
  • الالتزام بالضوابط والرقابة المشددة التي يفرضها البنك المركزي لضمان استقرار الصرف.
  • استمرار تدفق الحوالات من الخارج عبر القنوات الرسمية بأسعار عادلة.

تراقب الدوائر الاقتصادية بتركيز كبير حركة سعر الدرهم الإماراتي خلال الأيام المقبلة لتقدير حجم التجارة البينية بين البلدين؛ حيث تظل معدلات الفائدة والسياسة النقدية المتبعة هي المحرك الأساسي لهذه الأرقام في ظل هدوء الأسواق العالمية؛ مما يمنح المتعاملين رؤية واضحة حول خططهم المالية والادخارية المرتبطة بالعملة الإماراتية داخل السوق المصري.