نجم العراق الشاب.. موهبة مرتقبة تقترب من التوقيع لنادي النصر السعودي

حيدر عبد الكريم هو العنوان الأبرز لجيل جديد من المواهب العراقية التي بدأت تشق طريقها نحو النجومية من قلب العاصمة بغداد؛ حيث انطلقت مسيرته من أزقة الأحياء الشعبية قبل أن تتبناه مدرسة نادي الكهرباء الكروية ليتعلم أبجديات اللعبة تحت إشراف المدرب محمد دليل الذي لعب دور الأب الروحي والمدرب في تهذيب قدرات الفتى الواعد وتوجيه طاقاته نحو الاحتراف الحقيقي؛ ليصبح اليوم ركيزة أساسية يشار إليها بالبنان في الملاعب المحلية والآسيوية.

المحطات التدريبية وأثرها في تطور حيدر عبد الكريم

انتقل اللاعب الشاب إلى صفوف نادي الزوراء العريق ليبدأ مرحلة جديدة من النضوج الكروي داخل أروقة النوارس؛ حيث ساعده طوله الفارع الذي يصل إلى 190 سنتيمتراً وقدمه اليسرى المهارية على حجز مكانة خاصة في مركز خط الوسط المهاجم، وقد أثبت حيدر عبد الكريم أن الموهبة الفطرية تحتاج إلى بيئة احترافية تدرج خلالها في الفئات العمرية وصولاً للفريق الأول؛ مما مكنه من صقل شخصيته القيادية داخل المستطيل الأخضر وقدرته العالية على الربط بين الخطوط، ولعل أبرز سماته الفنية تظهر في النقاط التالية:

  • القدرة الفائقة على المراوغة والاحتفاظ بالكرة تحت ضغط المنافسين.
  • دقة التمرير الطولي والقصير التي أثمرت عن صناعة أهداف حاسمة.
  • إجادة التصويب من مسافات بعيدة وتنفيذ الركلات الحرة المباشرة.
  • المرونة التكتيكية في اللعب بمركزي صانع الأتراك والجناح الهجومي.
  • الانضباط العالي في تنفيذ الواجبات الدفاعية عند فقدان الاستحواذ.

تألق حيدر عبد الكريم في المحافل الدولية والقارية

بصم النجم الصاعد على حضور استثنائي مع منتخب شباب العراق في نهائيات كأس آسيا وكأس العالم؛ حيث سجل هدفاً تاريخياً في مرمى المنتخب الإيراني عند الدقيقة التسعين منح بلاده بطاقة العبور لمونديال الأرجنتين، ولم تقتصر نجاحات حيدر عبد الكريم على الصعيد الدولي بل امتدت لتشمل مواجهات دوري أبطال آسيا بقميص الزوراء؛ إذ نال إشادة واسعة بعد مستوياته اللافتة أمام أندية كبرى مثل النصر السعودي مبرهناً على جدارته باللعب في المستويات العليا وتجاوز تحديات الإصابات التي واجهته في فترات سابقة.

الموسم الرياضي أبرز الإنجازات واللقطات
مرحلة الشباب التأهل إلى كأس العالم في الأرجنتين
موسم 2025 تسجيل أهداف حاسمة ضد القوة الجوية والميناء
تجربة الإعارة التألق مع نادي الكهرباء ضد نفط الوسط والزوراء

سر النجاح الشخصي في مسيرة حيدر عبد الكريم

يرجع اللاعب تفوقه الدائم إلى الدعم اللامتناهي من عائلته وإصراره على تطوير ذاته بعيداً عن أضواء الشهرة الزائفة؛ حيث يصف المتابعون حيدر عبد الكريم بالشاب المتواضع الذي حافظ على ارتباطه الوثيق بأصدقاء الطفولة رغم النجومية المبكرة التي حققها، وهو يطمح حالياً لمواصلة تقديم عروضه القوية بقميص الزوراء والاحتراف خارجياً لتمثيل الكرة العراقية خير تمثيل في الدوريات القوية مستقبلاً؛ مؤكداً أن المسؤولية تضاعفت بعدما أصبح قدوة للكثير من الناشئين الصاعدين في بلاده.