عقدة 5 سنوات.. الإسماعيلي يخطط لهزيمة المقاولون العرب في مواجهة الليلة المرتقبة

الإسماعيلي يبحث عن فك عقدة المقاولون العرب التي استمرت لسنوات طويلة في مواجهات الفريقين المباشرة، حيث تدخل كتيبة الدراويش لقاء الجولة الخامسة عشرة من الدوري الممتاز بطموحات كبيرة لتجاوز سلسلة النتائج المتعثرة؛ فاللقاء الذي يحتضنه ملعب الإسماعيلية يعد فاصلا في تحديد مسار الفريق الأصفر وتجاوز أزمته الفنية التي ألقت بظلالها على ترتيبه العام.

تاريخ مواجهات الإسماعيلي أمام ذئاب الجبل

يعود الغياب الطويل للانتصارات إلى عام 2019 حين نجح الدراويش في التفوق بثنائية نظيفة؛ ومنذ ذلك التاريخ فشل الإسماعيلي في تذوق طعم الفوز رغم تعدد اللقاءات التي جمعت الطرفين في مختلف المسابقات المحلية؛ إذ سيطر التعادل والتعثر على المشهد العام في إحدى عشرة مباراة متتالية، مما جعل الضغوط تتزايد على الجهاز الفني الحالي لإنهاء هذه الحالة السلبية التي باتت تشكل عقدة نفسية وتاريخية للاعبين وللجماهير المتعطشة لعودة الانتصارات الغائبة عن القلعة الصفراء.

تأثير نتائج الإسماعيلي على صراع الهبوط

يتشارك الفريقان في رصيد النقاط داخل جدول المسابقة مما يضفي صبغة تنافسية شرسة على المواجهة المرتقبة؛ فالجهاز الفني يدرك أن فقدان أي نقطة قد يؤدي لتأزم الموقف في قاع الترتيب، ولذلك تم التركيز في التدريبات الأخيرة على معالجة الأخطاء الدفاعية وتحسين جودة الإنهاء الهجومي، خاصة وأن الأرقام الحالية تشير إلى تراجع ملحوظ في معدل الأهداف المسجلة للإسماعيلي مقارنة بعدد المباريات التي خاضها الفريق منذ انطلاق الموسم، وتتمثل أرقام المواجهتين الأخيرتين بما يلي:

الفريق عدد النقاط الأهداف المسجلة
الدراويش 10 نقاط 7 أهداف
المقاولون 10 نقاط 7 أهداف

خطة مدرب الإسماعيلي لتغيير الواقع الفني

يسعى الطاقم التدريبي في نادي الإسماعيلي لفرض أسلوب لعب يضمن السيطرة على وسط الملعب منذ الدقائق الأولى؛ حيث تبرز أهمية الاندفاع الهجومي المنظم لكسر التكتلات الدفاعية المتوقعة، وتشمل الأولويات الفنية التي تم العمل عليها خلال الأسبوع الماضي مجموعة من النقاط الجوهرية التي تهدف إلى إعادة الهيبة للفريق وتحسين وضعيته، ومن أهمها ما يلي:

  • تحرير صانع الألعاب من الرقابة اللصيقة لضمان تدفق الكرات للمهاجمين.
  • استغلال الكرات الثابتة حول منطقة الجزاء كحل بديل للوصول للمرمى.
  • فرض رقابة صارمة على مفاتيح لعب المنافس لمنع التحولات السريعة.
  • تكثيف العرضيات من الأطراف لاستغلال تميز المهاجمين في ألعاب الهواء.
  • الحفاظ على الهدوء والتركيز الذهني طوال دقائق المباراة لتجنب استقبال أهداف قاتلة.

تتجه الأنظار لمتابعة ما إذا كان الإسماعيلي سيتمكن من قلب المعطيات والتفوق فنيا وبدنيا لتحسين مركزه؛ فالجمهور يترقب صافرة البداية في مساء الخميس أملا في أن تكون هذه الجولة هي نقطة التحول الحقيقية في مشوار النادي بالدوري، والفرصة الآن مواتية للاعبين لكتابة سطر جديد ينهي سنوات من التعادل والخسارة ضد منافسهم المباشر.