رأي ناري.. محمد السويلم يشكك في قدرة الأهلي على منافسة كبار دوري روشن

نادي الأهلي السعودي يواجه في الوقت الراهن سلسلة من التحديات الفنية التي تثير القلق بين أوساط النقاد والجماهير على حد سواء؛ حيث يرى البعض أن الانتصار في بعض المباريات الفردية لا يعكس بالضرورة جاهزية الفريق للمنافسة على الألقاب الكبرى في ظل الغموض الذي يغلف هوية الفريق الفنية مع المدرب ماتياس يايسله.

تأثير نتائج نادي الأهلي السعودي على حظوظ المنافسة

الانتصارات الأخيرة التي حققها الفريق ومنها الفوز على الخليج لم تمنع المحللين من وضع النقاط على الحروف بخصوص الأداء العام؛ إذ أكد الناقد الرياضي محمد السويلم أن الفريق يفتقر إلى المقومات الأساسية التي تجعل منه بطلا للمسابقة المحلية هذا العام؛ مشيرا إلى أن المدرب الحالي يواجه صعوبات واضحة في بناء شخصية قوية تجعل من نادي الأهلي السعودي منافسا شرسا على الصدارة خاصة وأنه يرى أن الطموحات الجماهيرية تتجاوز بكثير ما يقدمه الجهاز الفني في الملعب خلال الجولات الماضية.

عوامل تضعف موقف نادي الأهلي السعودي محليا

هناك جملة من الملاحظات التي ساقها المختصون لتفسير تراجع حظوظ الفريق في حصد الدرع؛ ويمكن تلخيص أبرز المعوقات التي تواجه نادي الأهلي السعودي فيما يلي:

  • غياب المنهجية التكتيكية الواضحة التي تمكّن الفريق من فرض سيطرته.
  • اهتزاز المستوى الفني لبعض العناصر الأجنبية في المواجهات المفصلية.
  • ضعف القدرة على قراءة المباريات من جانب المدرب الألماني يايسله.
  • الفوارق الشاسعة في النقاط مع أندية الصدارة التي تبدو أكثر استقرارا.
  • الضغوط الإعلامية المتزايدة التي تطالب بتغيير المسار الفني سريعا.

تقييم وضعية نادي الأهلي السعودي الفنية

عند مقارنة الوضع الحالي بالتوقعات التي سبقت انطلاقة الموسم؛ نجد أن الفجوة تتسع بين تطلعات المدرج الأهلاوي والواقع التقني الملموس؛ حيث تظهر البيانات أن الثبات في النتائج لا يزال يمثل المعضلة الأكبر لراقي جدة؛ ويستعرض الجدول التالي بعض النقاط المتعلقة بحالة الفريق الحالية:

العنصر الفني حالة نادي الأهلي السعودي
هوية اللعب غير واضحة في المباريات الكبيرة
إدارة المدرب تواجه انتقادات لاذعة من النقاد
سقف الطموح المنافسة على المربع الذهبي حاليا

تظل التصريحات التي يطلقها الرياضيون بمثابة جرس إنذار لإدارة نادي الأهلي السعودي لمراجعة الأوراق الفنية قبل فوات الأوان؛ فالموهبة التي يمتلكها اللاعبون تحتاج إلى قيادة تستطيع توظيفها بشكل مثالي لاستعادة البريق الغائب؛ وستكشف الأيام المقبلة مدى قدرة الفريق على الرد في الميدان وتجاوز تلك الانتقادات التي طالت هيكله الفني.