أرقام قياسية بجدة.. مطار الملك عبدالعزيز يسجل نموًا يتجاوز 10% في الرحلات الجوية

مطار الملك عبدالعزيز حقق قفزة نوعية في مؤشراته التشغيلية خلال شهر نوفمبر لعام ألفين وخمسة وعشرين؛ حيث جسدت الأرقام المعلنة مؤخرا حالة الانتعاش التي تعيشها حركة النقل الجوي في المنطقة العربية، ليعكس ذلك النجاح التزام المطار بتطوير تجربة المسافرين وتحسين كفاءة العمليات الميدانية بما يتماشى مع خطط التوسع الكبري التي تشهدها البلاد.

نمو الحركة الجوية في مطار الملك عبدالعزيز خلال العام

تؤكد الإحصائيات الصادرة عن الجهات المسؤولة أن مطار الملك عبدالعزيز استقبل خلال شهر نوفمبر وحده ما يزيد عن أربعة ملايين وثمانمائة وستين ألف مسافر؛ وهو ما يمثل زيادة سنوية قدرها ثمانية فاصل ستة بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بينما سجل عدد الرحلات الجوية نموا تجاوز عشرة بالمائة بوصولها إلى خمس وعشرين ألف رحلة وتسعمائة رحلة؛ مما يعكس الضغط التشغيلي الإيجابي والقدرة العالية على إدارة التدفقات البشرية المتزايدة عبر الصالات المختلفة، وقد سجل يوم العشرين من نوفمبر أعلى ذروة يومية في تاريخ المطار خلال هذا الشهر؛ حيث تجاوز عدد العابرين في ذلك اليوم مائة وستة وسبعين ألف مسافر.

المؤشر التشغيلي نسبة النمو السنوي
إجمالي عدد المسافرين 8.6%
عدد الرحلات الجوية 10.6%
حجم الأمتعة المعالجة 25.4%

البنية التحتية وتعزيز كفاءة مطار الملك عبدالعزيز

التطور في مطار الملك عبدالعزيز لم يتوقف عند أعداد المسافرين فحسب؛ بل امتد ليشمل منظومة الخدمات اللوجستية ومناولة الأمتعة التي شهدت طفرة كبيرة بوصول عدد الحقائب المعالجة إلى خمسة ملايين وستمائة ألف حقيبة، وتعود هذه القفزة في الأداء إلى عدة عوامل تقنية وتنظيمية تضمن انسيابية الحركة داخل المرفق الجوي الأهم:

  • تحديث أنظمة فرز الأمتعة الآلية لضمان السرعة والدقة.
  • توسيع قدرات الصالات الاستيعابية لاستقبال الرحلات الدولية.
  • تحسين المسارات الزمنية لإنهاء إجراءات السفر والقدوم.
  • زيادة عدد المنصات المخصصة لخدمة الركاب في أوقات الذروة.
  • توظيف التقنيات الذكية في مراقبة وإدارة التدفقات البشرية.

أداء مطار الملك عبدالعزيز التراكمي وتطلعاته

منذ بداية العام وحتى نهاية شهر نوفمبر تجاوزت الحصيلة الإجمالية في مطار الملك عبدالعزيز ثمانية وأربعين مليون مسافر؛ وهو ما يؤكد مكانته كحلقة وصل عالمية تربط الشرق بالغرب وتدعم قطاعات السياحة والتجارة في المملكة العربية السعودية، وتتولى شركة مطارات جدة مهمة الإشراف على هذه العمليات الضخمة؛ حيث تسعى عبر مشاريعها القائمة إلى تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران بتقديم خدمات ذات جودة عالمية، وتساهم هذه الجهود المستمرة في جعل المطار وجهة مفضلة لشركات الطيران العالمية التي ترى في جدة مركزا لوجستيا متطورا يوفر مميزات تنافسية هائلة.

تستمر التوسعات الجارية في تعزيز مكانة المطار ضمن قائمة أهم المراكز التشغيلية دوليا؛ مما يسهم في زيادة الانفتاح على الأسواق العالمية وتنشيط الحركة الاقتصادية المحلية، وتهدف هذه الخطوات إلى بناء منظومة طيران مستدامة قادرة على استيعاب الزيادات المتوقعة في أعداد الزوار الراغبين في الوصول إلى الوجهات الدينية والسياحية المختلفة عبر المطار.