تحولات مالية رقمية.. دور منصة اعتماد في إدارة ميزانية المملكة خلال عام 2026

منصة اعتماد هي الركن القوي الذي تستند إليه إستراتيجية التحول الرقمي في وزارة المالية السعودية بآفاق عام 2026؛ إذ نجحت هذه المنظومة في صياغة واجهة موحدة وشاملة للخدمات المالية الحكومية؛ تهدف من خلالها إلى تعزيز مبدأ الشفافية المطلقة ورفع مستويات الجودة في كفاءة الإنفاق الحكومي مع تمكين القطاع الخاص من الوصول للمنافسات.

خطوات التسجيل الفني في منصة اعتماد

يتطلب الانضمام إلى هذه المنظومة اتباع مسار تقني محدد يضمن سلامة البيانات وتوثيق الهويات الرقمية للمؤسسات؛ حيث تبدأ العملية بزيارة البوابة الإلكترونية وتحديد هوية المستخدم سواء كان مورداً أو فرداً؛ ثم الربط المباشر مع بوابة نفاذ الوطني لضمان الأمان؛ ويلي ذلك إدخال تفاصيل السجل التجاري الدقيقة وتخصصات المنشأة؛ حتى تنتهي العملية بتفعيل الحساب الذي يفتح الأبواب لتصفح المشتريات والمناقصات بشكل رسمي وقانوني؛ ولتوضيح المتطلبات الأساسية يمكن الاطلاع على الجدول التالي:

المتطلب الوصف
السجل التجاري يجب أن يكون سارياً ومطابقاً للنشاط
النفاذ الوطني الوسيلة الأساسية للتحقق من هوية المفوضين
بيانات التواصل البريد الإلكتروني والهاتف لتلقي الإشعارات

تطور خدمات منصة اعتماد للقطاع الخاص

شهدت النسخة المطورة تقديم حزمة من الأدوات الرقمية التي تساند المستثمرين في إدارة أعمالهم مع الجهات الحكومية؛ حيث تتيح منصة اعتماد تتبع العقود والتعميدات بشكل آلي دون الحاجة للمعاملات الورقية التقليدية؛ كما تبرز خدمة صرف كواحدة من أهم المزايا التي تمكن الموردين من رفع مطالباتهم المالية ومراقبة مراحل الدفع؛ بالإضافة إلى سوق إلكتروني مخصص للمشتريات المباشرة يدعم المنشآت الصغيرة عبر النقاط التالية:

  • البحث الرقمي عن الفرص الاستثمارية وشراء كراسات الشروط.
  • التوقيع الإلكتروني على العقود والتعميدات الحكومية الرسمية.
  • تقديم الفواتير المالية ومتابعة حالة المستحقات بشكل لحظي.
  • المشاركة في مزادات سوق اعتماد للمشتريات الحكومية المباشرة.
  • الاستعلام عن الضمانات البنكية وإدارتها عبر النظام البرمجي.

أهمية تحديث البيانات داخل منصة اعتماد

تؤكد الجهات التنظيمية أن استمرارية نجاح المنشآت في اقتناص الفرص تعتمد كلياً على دقة المعلومات المسجلة؛ إذ تلعب منصة اعتماد دوراً محورياً في تقييم شهادات المحتوى المحلي ونسب السعودة والتصنيفات الائتمانية؛ وهذه البيانات هي المعيار الأساسي الذي يمنح الأفضلية للمنشآت في نظام الترسية والمنافسة العادلة؛ مما يستوجب مراجعة الملف الشخصي بانتظام لضمان توافقه مع المعايير الحديثة؛ لاسيما وأن الأنظمة أصبحت تعتمد على ذكاء الأعمال في تحليل قدرات الموردين قبل إتمام التعاقدات.

يعكس التطور التقني والمالي حجم الالتزام ببناء اقتصاد رقمي متين يتسم بالعدالة والسرعة؛ حيث أصبحت منصة اعتماد بيئة متكاملة تضمن للموردين حقوقهم المالية وتوفر لهم بيئة خصبة للنمو؛ مما يرسخ موثوقية التعاملات بين الدولة والقطاع الخاص في رحلة البناء الوطني المستمرة بفاعلية كبيرة.