تحديثات الصرف.. تذبذب أسعار 5 عملات أجنبية أمام الجنيه في تعاملات اليوم

العملات الأجنبية حافظت على ثبات نسبي في تداولات اليوم الأربعاء الموافق الحادي والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث أظهرت شاشات الصرف في البنوك المصرية تحركات طفيفة جدًا لا تكاد تذكر مقارنة بالأيام الماضية، وهو ما يمنح السوق المحلي نوعًا من الهدوء الملحوظ في ظل مراقبة دقيقة لمؤشرات الاقتصاد العالمي.

تذبذب أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه

تكشف الأرقام المسجلة في السوق المصرفي عن حالة من التوازن بين العرض والطلب؛ إذ تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف للغاية ليستقر عند مستوى سبعة وأربعين جنيهًا وأربعة وستين قرشًا، بينما لم يطرأ أي تغيير ملموس على قيمة الجنيه الإسترليني الذي ظل متمسكًا بمكانته فوق حاجز الثلاثة وستين جنيهًا؛ وهو ما يشير إلى أن العملات الأجنبية الرئيسية تمر بمرحلة من الاستقرار العرضي قبل أي تحولات اقتصادية مرتقبة في الأسواق الدولية، وفي الوقت ذاته تحرك اليورو بصعود طفيف لم يتجاوز نسبة بسيطة جدًا ليلامس حاجز الخمسة وخمسين جنيهًا ونصف تقريبًا؛ الأمر الذي جعل المتعاملين يراقبون هذه الفوارق السعرية المحدودة بعناية فائقة.

تأثير العملات الأجنبية العربية على التداول

العملات العربية لم تكن بمنأى عن هذه التغيرات الهامشية؛ فالريال السعودي والدينار الكويتي سجلا انخفاضًا بنسب ضئيلة للغاية داخل منظومة العملات الأجنبية المتداولة رسميًا، وعلى النقيض من ذلك وجد الدرهم الإماراتي مساحة للارتفاع بنسبة طفيفة جدًا عززت من قيمته أمام الجنيه المصري خلال ساعات الجلسة الصباحية؛ حيث تظهر هذه التباينات طبيعة التفاعل اللحظي مع التدفقات النقدية والطلبات الاستيرادية، ويمكن رصد تفاصيل الأسعار بدقة من خلال الجدول التالي:

نوع العملة السعر المسجل بالجنيه
الدولار الأمريكي 47.4642
اليورو الأوروبي 55.6575
الجنيه الإسترليني 63.7994
الدرهم الإماراتي 12.9242
الدينار الكويتي 154.3601

تحركات متباينة في سوق العملات الأجنبية الأخرى

تتأثر قيمة العملات الأجنبية في مصر بمجموعة من المتغيرات التي تشمل الفرنك السويسري والكرونة السويدية واللتين شهدتا ارتفاعًا طفيفًا في التعاملات الأخيرة؛ حيث تعكس هذه الأرقام حركة السيولة الأجنبية في القطاع المصرفي والتي تظهر بوضوح في العناصر التالية:

  • تحرك الفرنك السويسري صعودًا بنسبة مئوية ضئيلة للغاية.
  • سجل اليوان الصيني تراجعًا محدودًا أثر على قيمته السوقية.
  • ارتفاع طفيف في قيمة الكرونة السويدية أمام الجنيه المصري.
  • تراجع الكرونة النرويجية بنسبة هي الأعلى بين العملات المنخفضة اليوم.
  • استقرار عام في معظم المراكز المالية للعملات غير الرئيسية.

تعكس هذه التحركات الحذرة في أسعار الصرف حالة من التوازن الفني الذي يخدم قطاع الاستيراد والتصدير؛ حيث تمنح استقرارًا في تسعير السلع والخدمات المرتبطة بتداول العملات الأجنبية، وتبقى الأنظار معلقة بما ستسفر عنه الأيام المقبلة من بيانات اقتصادية قد تحرك هذه المياه الراكدة في سوق الصرف المحلي.